41 جمعة، وقرابة 10 أشهر، وجموع المحتجين في صنعاء و17 محافظة يمنية يرابطون في ساحاتهم، حيث قررت الحشود هذه المرة ان تطلق على جمعتها "لا حصانة للقتلة، في رسالة بدت واضحة في هذا التوقيت الخاص".
وفي ذلك اشارة الى تواجد المبعوث الاممي جمال بن عمر في صنعاء لخوض مباحثات مع الاطراف السياسية بغية التوصل إلى اتفاق، الامر الذي ينظر اليه شباب الثورة على انه يمنح الحصانة لمن قتلهم.
وقال احد قيادات الثورة الشبابية باسم الحكيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان جمعة لا حصانة للقتلة تعني ان الشباب في الساحات يرفضون مبادرة مجلس التعاون جملة وتفصيلا، وكان موقفهم منها واضحا وصريحا منذ البداية.
واضاف الحكيمي: ان الشباب يعتبرون ان المبادرة هي ثوب سياسي تم تفصيله للمعارضة والحزب الحاكم على حد سواء.
رفض صريح ما زال يعلنه شباب الثورة لأي تسوية سياسية، ويراهنون على ثباتهم في الساحات، الامر الذي اعتبره انصار النظام ومؤيدوه بمثابة انتصار لهم لعدم قدرة خصومهم على الاطاحة بهم كل هذه الفترة، حيث اسموا جمعتهم المعتادة بميدان السبعين "إن للمتقين مفازا"، وسط حديث عن قرب توقيع اتفاق بين النظام والمعارضة.
وقال الامين العام المساعد للحزب الحاكم في اليمن احمد عبيد بن دغر: اننا نكاد نتفق مع اخوتنا في المشترك على اتفاق يمثل مخرجا وطنيا لهذه الازمة وتسوية سياسية تلبي مطالب شعبنا.
ووسط هذه الاحاديث بشأن اقتراب الاتفاق المزمع ما زال الغموض يكتنف المشاورات التي يقودها المبعوث الاممي جمال بن عمر ، فيما يتم الحديث عن تسوية الخلافات بين الاطراف وان التوقيع على خطة مجلس التعاون سيتم فور عودة قيادات المعارضة الى صنعاء.
لكن المراقبين يرون ان لا ملامح للانفراج هذا على الارض حيث ما زال يسود مشهد العنف المفرط والمتصاعد بحجم تصاعد الاحتجاجات واستمرارها.
MKH-12-08:32