ونوه قاووق في كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء أقامتها "مؤسسة الشهيد" لمناسبة "يوم شهيد حزب الله"، بالعملية الاستشهادية الأولى التي نفذها الاستشهادي أحمد قصير بتاريخ 11/11/1982، قايلا: "إنه بهذا التاريخ ألقى حزب الله (إسرائيل) من قمة التفوق والغطرسة إلى قعر الهزيمة، ومنذ ذلك اليوم لم تتحدث (إسرائيل) عن انتصار واحد وهي لا زالت تنحدر إلى قعر الهزائم، فقد ولى زمن انتصاراتها وجاء زمن هزائمها وتغيرت المعادلات".
وقال: "إن سلاح الاستشهاديين الذي كان جزءاً من قوة المقاومة سيبقى ركيزة أساسية في إستراتيجية المقاومة في التحرير والدفاع، وحزب الله يملك اليوم آلاف الاستشهاديين الجاهزين للرد على أي عدوان إسرائيلي وبالتالي صنع الانتصار الأكبر الذي ما بعده انتصار بإذن الله".
واعتبر الشيخ قاووق أن كل التهديدات الاسرائيلية إنما تدل على ضعف وعجز الكيان الاسرائيلي أمام إستراتيجية المقاومة التي تتعزز يوماً بعد يوم"، مؤكداً "أن كل التحولات التي حصلت في المنطقة إنما ساهمت في تعزيز إستراتيجية المقاومة وتعميق المأزق الإسرائيلي".
وأضاف الشيخ قاووق: "بالروح الاستشهادية تحطمت إرادة التفوق والغطرسة الإسرائيلية، وبسلاح الاستشهاديين فتحت أبواب الانتصارات أمام كل الأمة".