وذكر تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) من بيروت أن الحريري رفض في دردشة مع محاوريه عبر موقع "تويتر" الإفصاح عن خطته لإسقاط حكومة ميقاتي، وأكد أنه لا يراهن على سقوط النظام في سوريا ولا ينتظر ذلك، خلافاً لما كان أعلنه في دردشات سابقة عن أنه لن يعود إلى لبنان "إلاّ عبر مطار دمشق".
وقال الحريري رداً عن سؤال إنه سيصوت لصالح جعجع لرئاسة الجمهورية خلفاً للرئيس الحالي ميشال سليمان، لكنه لم يفصح عمّا إذا كانت لديه خطة أخرى لإسقاط الرئيس سليمان أم سينظر حتى نهاية عهده المتبقي منه 3 سنوات.
وأعلن رداً عن سؤال آخر أن نواب "كتلة المستقبل" التابعين له سيستقبلون الرئيس سليمان في زيارته المرتقبة لمدينة طرابلس الشمالية لكنهم سيقاطعون مأدبة الغداء التي سيقيمها الرئيس ميقاتي للرئيس سليمان خلال هذه الزيارة.
واتهم الحريري السلطات اللبنانية بتعطيل خدمة "الانترنت" في لبنان ليلة الخميس الجمعة بصورة متعمدة، وقال لمحاوريه: إنهم "قاموا بخفض سرعة الانترنت لأنهم يعرفون أننا نتواصل الآن".
ولم يتردد الحريري "الذي كان يستغل أي مناسبة لاتهام السلطات السورية بالتدخل في الشؤون اللبنانية ويطالبها بوقف هذا (التدخل) وطالما سعر إلر تأليب الدول علر سوريا بهذه الذريعة"، لم يتردد أبداً في الكشف عن تدخله بما يجري في الداخل السوري، وأعلن صراحة أنه يساعد من وصفهم بـ "المعارضة السورية عبر الوقوف إلى جانبها سياسيا معنويا وسلميا" (حسب ما قال)، معلناً أن دعمه لهؤلاء "على رأس السطح".
تجدر الإشارة إلى أن الحريري أطلق اعتباراً من مطلع الأسبوع الجاري دردشة يومية عبر موقع "تويتر"، وحاول من خلالها فتح سجالات مع قيادات 8 آذار لا سيما مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث وعد أنصاره بأنه في حال استردت قوى 14 آذار الأكثرية النيابية في الانتخابات المقبلة في العام 2013 عندها "لن يكون نبيه بري رئيساً لمجلس النواب" ورد عليه الرئيس بري متهكماً: "ليته غاص في المياه ولم يغص في السياسة".