وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة، أن سوريا تعاملت مع مبادرة الجامعة العربية بايجابية وبدأت بتنفيذ الخطة، معتبراً أن أميركا وبعض دول الخليج الفارسي لا تريد السلام في سوريا وتعمل على اشعال الفتنة في هذا البلد.
واضاف المحمود أن هذه الظروف ادت بالمبادرة الى خبر كان، رغم ذلك فاعلنت سوريا انها لا تزال جاهزة لتنفيذ هذه المبادرة، معتبراً ان حديث وزير الخارجية وليد المعلم والرسالة التي سلمت الى الامانة العامة تؤكد على التزام سوريا بالمبادرة.
كما اوضح ان المبادرة قد وقعت بين طرفين، الاول هو الامانة العامة لجامعة الدول العربية والثاني هي الحكومة السورية، معتبراً أن هناك طرفا ثالثا لم يوقع على هذه الاتفاقية وهو الطرف الاميركي والتركي والجماعات المسلحة.
واعتبر أن هذه عقبة اساسية امام تنفيذ المبادرة، فضلاً عن السياسة القطرية التي اضحت اداة بيد الولايات المتحدة الاميركية من خلال قناتها الاعلامية وهي "الجزيرة"، بالاضافة الى قناة العربية والتي هي بيد السعودية.
وتابع: أننا مع الحل السياسي للازمة في سوريا ولكن بوجود الجماعات المسلحة لا يمكن ان نقيم حواراً وطنياً بالرغم من اننا نتمسك بهذا الحوار وندعو اليه ونريد توسيعه".
Swh – 20-00