واوضح البيان : قد مثل الحضور الجماهيري الحاشد رسالة قوية للظالمين فلم يعيقهم اجازة العيد ولا اي معوقات اخرى مجسدين بذلك الاهتمام والتوافد الكبير اهمية الاستمرار في الثورة حتى تتحقق كامل اهدافها.
وقدم خلال المسيرة فقرات شعرية وكلمات خطابية، وتلا ذلك بيان المسيرة الذي اشار الى تحركات السفير الاميركي وهو يلتقي بكل اطياف المجتمع اليمني من سياسيين ومثقفين، ومشائخ وخطباء وشباب، ومنظمات مدنية وحقوقية، وصحفيين واعلاميين من اجل احباط الثورة وافشالها وهذا يوضح العمق الخطير الذي وصل اليه النفوذ الاميركي في التامر على ثورة الشعب.
كما ندد البيان بالمجازر التي يرتكبها النظام في محافظتي تعز وصنعاء والتي ما كان لها ان تحدث لولا الدعم المفتوح للنظام المجرم من قبل الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها في المنطقة، معتبرا ان تلك المجازر لن تثني الشعب عن الاستمرار في النضال من اجل نيل الحرية والكرامة ومصير القاتل هي المحاكمة العادلة ولن تغني عنه ضمانات الاميركيين والسعوديين شيئا، فليسوا اولياء دم على الشعب اليمني ليمنحوا السفاح القاتل ضمانة وحماية.
وذكر البيان ان الكثير من اعداء الثورة اليمنية من اعوان النظام الظالم يحاولون بكل جهودهم ادخال البلاد في دوامة الصراعات والخلافات المذهبية من خلال التحريض المذهبي من على المنابر، و عبر وسائل الاعلام، والمطبوعات واصدار الفتاوى التكفيرية، وتحريم الثورة الشعبية، وتكفير كل من يخرج ثائرا منتفضا ضد الكبرياء والاستبداد، وذلك من اجل اشغال الشعب عن المطالبة باسقاط النظام الدموي والذي لم يعد يملك اي شرعية لا قانونية ولا اخلاقية ولا دينية .
وختم البيان بالدعوة لابناء الشعب اليمني الاستمرار في اعطاء هذه الثورة المباركة المزيد من الحضور والثبات، ففي ذلك خير عظيم وفيها اسقاط للمشروع الامريكي برمته ومن يقف خلفه والا يلقوا بالا لتلك الدعوات الطائفية والمذهبية التي تطبل للظالم وتدعوا لبقائه .
?