رحبت بريطانيا بالاتفاق المبرم بين ايران والبرازيل وتركيا بشان تبادل الوقود النووي رغم وجود بعض التحفظات لديها.
وقال باري مارستون المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في تصريح للعالم مساء الاثنين: "يمكن ان يكون هذا الاتفاق خطوة ايجابية اذا كانت بعض الشروط متوفرة فيه بما فيها التزام ايران بتنفيذ جميع تعهداتها، اضافة الى الاعلان عن استعدادها للعودة الى طاولة المفاوضات للتطرق الى جميع القضايا.
واضاف مارستون، ان بريطانيا لديها بعض التحفظات على الاتفاق لان ايران لا تزال مصرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة، مؤكدا ان اهمية هذه الصفة تكمن في كونها خطوة حسن نية من اجل العودة الى المفاوضات وتحريك هذا الملف المهم.
وصرح ان الدول الغربية مستعدة بشكل كامل للعودة الى المفاوضات وان ايران رفضت خلال الاشهر التسعة الماضية مناقشة ملفها النووي مع مجموعة "5 + 1" رغم الدعوات المتكررة من قبل الاطراف الاوروبية وغيرها من الدول لاجراء مثل هذه المفاوضات.
وتابع مارستون: جميع الدول في مجموعة "5 + 1" ملتزمة بسياسة المسارين، مسار الحوار مع ايران ومسار اتخاذ اجراءات عقابية في حال عدم تعاونها.
واضاف، ان بريطانيا ليست طرفا في المفاوضات بشان المفاعل البحثي في طهران وعلى روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والاطراف الاخرى بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاقرار باهمية هذه الصفقة، لكن بريطانيا بحد ذاتها ملتزمة بالاستمرار في سياسة الحوار من اجل الحصول على حل نهائي وسلمي لهذه القضية.
وحول موقف بريطانيا من نزع الاسلحة النووية الاسرائيلية، قال مارستون: ان بريطانيا تؤيد تجريد منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية بما في ذلك الاسلحة النووية الاسرائيلية، مؤكدا ان بريطانيا اثارت هذه القضية مرات عدة وطالبت من "اسرائيل" والهند وباكستان التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي.
ورحب المتحدث باسم الخارجية البريطانية بالجهود التركية والبرازيلية لابرام اتفاق طهران وتحقيق انفراج في الملف النووي الايراني، وقال: نحن نؤيد الجهود التركية التي قامت بها منذ عدة اشهر من اجل تحقيق تقدم في الملف النووي الايراني والعودة الى المفاوضات بين ايران ومجموعة "5 + 1"، لان الطريق الوحيد لحل هذه القضية هو في اجراء الحوار وحتى العقوبات الاقتصادية هي وسيلة لتحقيق هذا الهدف.