وقال الدبلوماسي الروسي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة، أن زيادة الضغوط الاميركية على إيران تؤدي الى تعاون اوثق بين طهران وموسكو، مؤكداً أن روسيا تخالف أي عمل عسكري في المنطقة.
واضاف أن الموقف الروسي كان واضحاً حيال تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران حيث انتقدت التقرير واعتبرته مسيساً وغير موضوعي وبعيداً عن الحقيقة، موضحاً أن روسيا تعرضت الى اتهامات من واشنطن لورود اسماء خبراء روس في هذا التقرير.
وحول التعاون الايراني الروسي بعد تقرير الوكالة الدولية قال الدبلوماسي الروسي السابق أن روسيا ستواصل التعاون الجاد مع ايران لا سيما في مجال الطاقة النووية، مفيداً أن روسيا لا تزال مع فكرة تبادل التكنولوجيا بين طهران وموسكو.
واكد موتوزوف أن زيادة الضغوط الاميركية على ايران لم تكن بسبب البرنامج النووي بل بسبب موقفها السياسي تجاه سوريا وتركيا، مشيداً بالموقف الايراني الثابت ورفض التدخل التركي في الشؤون الداخلية السورية.
وتابع أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى رأسها امانو قامت بتمرير السياسات الاميركية والغربية في الوكالة، وهذا ما ترفضه روسيا.
كما أشار إلى أن السياسة الروسية ترفض التدخل بشؤون الدول المستقلة وتؤكد على احترام ميثاق الامم المتحدة، لذلك روسيا ترفض سياسة الهيمنة الاميركية في العالم.
وذكر أن روسيا ستواصل دعم البرنامج النووي الايراني السلمي رغم القلق الغربي حيال هذا الموضوع، مشيراً إلى أن بلاده لا تعير أي اهتمام للموقف الاميركي وقلقها في هذا الموضوع.
SWH- 17-00