وقال صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة ان هذه الاتفاقية التي وقع عليها طهران وموسكو عقب التهديدات الاميركية والاسرائيلية لايران تعد رسالة واضحة يرسلها البلدان للغرب على ان الساحة السياسية والامنية في منطقة الشرق الاوسط ليست بالفارغة حيث يمكن لمن هب ودب اصدار التهديدات وقرع طبول الحرب فيها.
واضاف صالح ان الموقف الروسي الرافض لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامج ايران النووي وكذلك رفضها فرض المزيد من العقوبات على طهران جاء نتيجة لشعور موسكو باخطار اندلاع حرب لا تحمد عقباها في منطقة الشرق الاوسط من جهة ومن جهة أخرى لحسر التمدد الغربي في هذه المنطقة الاستراتيجية القريبة من روسيا.
واشار صالح ان مثل هذا الاتفاقيات والمواقف الرافضة للتدخلات الغربية في شؤون المنطقة من شأنها ان تضيق الخناق على الغرب وحلف شمال الاطلسي الناتو من المناورة على الصعيد الدولي لحشد الدعم الرامي الى استهداف ايران وزعزعة استقرار المنطقة برمتها.
واستبعد صالح ان يكون هذا الاتفاق الايراني – الروسي نواة تحالف عسكري بين طهران وموسكو، مشيرا الى ان ايران وعبر تاريخ علاقاتها الخارجية اثبتت انها لا تسعى وراء مثل هذه التحالفات بل كل ما تريده طهران هو كسب الدعم لقضيتها أي حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.
ودعا صالح الدول العربية في المنطقة الى توقيع مثل هذه الاتفاقيات مع ايران من أجل ارسال رسالة الى الغرب وخاصة الولايات المتحدة واسرائيل مفادها ان ايران ستبقى جارتنا ولا نقبل بتهديدها وشن حرب جديدة في المنطقة سيكون العرب اول المتأثرين باضرارها.
SAM