وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية أكد الزيات على أن التحذيرات الإيرانية التي تضمنها خطاب قائد الثورة تأتي في السياق الطبيعي للحملة النفسية الغربية التي سبقت تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وماتبعها؛ وأن الردود الإيرانية تأتي لتذكير العالم أن هناك ثمناً كبيراً إذا تم اللجوء إلى الخيار العسكري.
وأضاف الزيات: كما يلتزم حديث قائد الثورة أيضاً الجانب العقلاني الكبير عندما تحدث أن إيران سوف لن تكون هي البادئة بالهجوم ولكنها ستعاقب المعتدي وبهذا يأخذ الأمر خطاً دفاعياً كبيراً.
وبين أن: حديث القائد الذي ربما كان هادئاً ينم عن قدرات ربما لايتحدث عنها الغرب بقدر مايتحدث عنها العالم؛ بمعنى أن إيران لديها قدرات صاروخية بالستية ولديها القوة البحرية الغيرمتماثلة والتي ربما ستمثل عقاباً شديداً لأي عدوان قد يشن على إيران.
ولفت الزيات إلى نقطة عبّر عنها بأنها قد تثير جدلاً صاخباً لايظهر على السطح بين البيت الأبيض وصقور الكونغرس مضمونها أن: ذات التقرير قال إن البرنامج المهيكل لصناعة رؤوس نووية تم إيقافه في إيران منذ عام 2003، وإن التنظيم الذي كان يدير البنامج تم حلـّه ومراكز القيادة التي كانت تتولى الأمر تم إلغائها، وإن التقرير لم يطرح أن هناك تقدماً مثيراً في البرنامج النووي الإيراني.
وأكد أن: الموجات المتتالية من تصعيد التهديد ثم العودة بالهبوط به وأن نشهد بعد شهرين أو ثلاثة حالة دعائية أخرى أمر يجب أن يدركه الإيرانيون أيضاً بأن الغرب أو القوى المناوئة للبرنامج النووي السلمي الإيراني تريد أن تصل إيران إلى حالة من الإطمئنان أو الرضا الذاتي ثم قد تفاجيءها بلحظة ما بعمل هجومي مفاجيء.
وشدد الزيات على أن هناك حوار وقدر من القناعة بأن الإيرانيون على المستوى الأيدولوجي والديني يدركون إلى حد كبير مخاطر أسلحة الدمار الشامل وإنهم يعملون على تفادي حيازتها.
22:32 11/10/ Fa