وشهدت مدينة تعز جنوبي اليمن العديد من المسيرات المنددة بهذه المبادرة والتي تسعى لجعل ثورتهم العارمه مجرد ازمه.
يأتي هذا التصعيد متزامنا مع استمرار قصف متواصل ولليالٍ عدة على عكس ما يتردد من أنباء عن مبادرة اتفاق تهدئة.
وتقضي المبادرة بانسحاب الوحدات العسكرية والنقاط المستحدثة من وسط مدينة تعز، ومداخلها، وسحب جميع المسلحين من الشوارع، وعدم اعتراض المظاهرات والمسيرات المطالبة برحيل صالح، في أي مكان بالمدينة.
وذكرت مصادر ان التصعيد الامني والعسكري من جانب قوات صالح دفع محافظ تعز بحسب مصادر للتلويح بتقديم استقالته.
وحمل المحافظ الجانب الامني والعسكري في المحافظة مسؤولية توتر الاوضاع الامنية في حال لم يلتزم مدير الامن بتنفيذ بنود مبادرة التهدئة الموقعة منذ شهر رمضان الماضي.
وقال حمود خالد الصوفي محافظ تعز في تصريح خاص لقناة العالم الخبارية الخميس: يكون احيانا رد الجيش عنيفا ويريدون ان يصطادوا مصدر النيران اوالرشاش الذي يطلق من حي سكني .
واضاف الصوفي: هذا هو الخطأ ومحل الخلاف الذي حذرنا منه مرارا وطالبنا بان يوقفوا رد الفعل وان يتعاملوا بالطريقة الامنية باقتحام هذه الاماكن وتطويقها حتى لو كلف ذلك المزيد من التضحيات.
الجدير بالذكر ان ثورة التغيير في اليمن انطلقت شرارتها من مدينة تعز في الـ 11 من فبراير ومنها اتسعت وامتدت الى غيرها من المحافظات.
ويفخر هؤلاء الشباب بان يطلق عليهم شباب الحادي عشر من فبراير باعتبارهم البذرة التي أثمرت بساحات 17 محافظة بعد ذلك.
وتحمل جميع الساحات الثورية اليمنية نفس الشعارات المطالبة بالدولة المدنية متشحةً بالسلمية والصدور العارية في مواجهة الرصاص حتى تحقيق مطالبهم المتمثلة باسقاط النظام ورحيله.
وقال محمد احمد صبر احد قيادات الثورة في تعز: لن ندع مجموعة معينة تجعل من تعز ساحة حرب وسنواجههم بصدور عارية وسنضحي ونستمر بالثورة حتى النصر.
MKH-10-18:44