وعرض التلفزيون التركي صور الجرحى يعالجون في خيام، واعلن اخلاء معظم المستشفيات التي تضررت بسبب الهزة.
ولقي عشرة اشخاص بينهم عامل انساني ياباني حتفهم بسبب الهزة، في حين تم اخراج 27 على الاقل احياء، كما اعلن مركز الكوارث والطوارىء الحكومي.
ويعمل اكثر من 800 من رجال الانقاذ والمسعفين في المنطقة ويستعملون الحفارات لازالة الانقاض التي خلفها الزلزال الذي بلغت قوته 5,6 درجات بالقرب من مدينة فان متسببا بانهيار فندقين ونحو عشرين مبنى خاليا تقريبا بسبب تضعضعها جراء الزلزال السابق.
وبين الذين انتشلوا احياء يابانيان يعملان مع جمعية انسانية جاءا الى المنطقة بعد زلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر للمساهمة في اعمال الاغاثة. وبلغت قوة ذلك الزلزال 7,2 درجات وخلف 600 قتيل و4150 جريحا.
لكن احد الرجلين توفي لاحقا بسبب اصابته، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول ليرتفع عدد قتلى زلزال الاربعاء الى 10 على الاقل. ولا يعرف عدد المحتجزين تحت الانقاض.
وقال رجب اوزهان عامل الاستقبال في فندق بيرم في تصريحات نقلتها وكالة انباء الاناضول "كان هناك 32 نزيلا مسجلين في الفندق امس لكنني لا اعرف عدد الذين كانوا في المبنى في تلك اللحظة".
واضاف "كان هناك مدعوون ايضا". وتابع "عندما خرجت لم ار سوى سحابة من الغبار ولا اعرف اذا تمكن احد غيري من الخروج".
وقال صاحب الفندق وهو احد اقدم فنادق المدينة ان السلطات سمحت له بفتحه بعد الزلزال الاول. لكن صورا قديمة اظهرت انه اصيب بشقوق كبيرة.
وصرح نائب رئيس الوزراء بشير التاي الذي زار المكان ان 25 مبنى انهارت بعد الزلزال الذي بلغت شدته 5,6 درجات ووقع في الساعة 19,23 بتوقيت غرينتش من الاربعاء.
وقد حدد مركزه في منطقة ادريميت التي تقع على بعد نحو 15 كلم من محافظة فان التي ضربها زلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر بقوة 7,2 درجات وخلف اكثر من 600 قتيل وما لا يقل عن 4150 جريحا.