أكد وكيل المرجعيات الدينية في الكويت السيد محمد باقر المهري ان ما قاله أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت عبد الله فهد النفيسي خلال الندوة، التي نظمتها الحركة السلفية، في غاية الخطورة ومخالف بشكل صريح لما جاء في المادة الأولى من الدستور التي تنص على أن دولة الكويت دولة عربية ذات سيادة تامة ولا يجوز النزول عن سيادتها والتخلي عن أي جزء من أراضيها وشعب الكويت جزء من الأمة العربية.
ونقل موقع الدار اون لاين اليوم الثلاثاء، عن المهري قوله في بيان: لا أدري كيف تجرأ النفيسي على القول ان الكويت لا تستطيع أن تحقق الحد الأدنى من أمنها مالم تتوجه للوحدة الحقيقية مع مجلس التعاون.
واستغرب دعوة النفيسي لأن تتوحد وتندمج الكويت في دولة عربية معينة تستطيع الحفاظ على أمنها وتزيد من قوتها بدعوى "ان موقع الكويت خطير لوقوعها في قلب مثلث اضلاعه الثلاثة إيران والعراق والسعودية".
وأشار المهري إلى أن الكويت دولة مستقلة لها سيادة تامة ولها علاقات متميزة ووطيدة مع الدول الثلاث ولا تحتاج للانضمام والتوحد والانصهار مع دول أخرى، موضحاً أن شعب الكويت عن بكرة أبيه مستعد للدفاع عن الكويت وأراضيها.
وأوضح المهري بانه مؤيد لمجلس التعاون الخليجي، وقال: ينبغي تقوية هذا المجلس وتطويره وتوسيع منظومته وتسهيل التنقل بين دوله دون أن تذوب الكويت وتنصهر في بعض دولها.
كما اوضح بأن الغزو البعثي الغاشم على الكويت لا يمكن له أن يتكرر بحكم وجود اتفاقيات أمنية مع الدول الكبرى وفي وجود قطاع الجيش الكويتي الشريف الذي يستطيع أن يدافع عن أراضي الكويت واستقلالها.
وأضاف: فليعلم النفيسي وجماهيره المؤيدة أن الكويت ستبقى دولة مستقلة وذات سيادة إلى الأبد، لأن المواطنين سوف يضحون بأنفسهم وأموالهم ودمائهم في سبيل الحفاظ على سيادة الكويت واستقلالها كما دافعوا عنها إبان الغزو العراقي الغاشم.
وتابع: أنا أول من سيحمل السلاح في سبيل الدفاع عن وطننا الحبيب، وستبقى راية الكويت العربية المستقلة ذات السيادة التامة خفاقة وان كره ذلك الحاقدون الذين ليس لديهم ولاء لوطنهم.