وقالت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية ان الاعتذار الذي قدمه السفير للساسة وزعماء العشائر العراقية في جنوب العراق من اخطاء ادارة بوش الاب خلال الانتفاضة كان خطوة غير عادية للغاية من دبلوماسي رفيع المستوى.
واعتبر جيفري ان موقف بوش الاب كان شديد القسوة بالنسبة للعراقيين وذلك عندما امر القوات الأميركية بالوقوف جانبا حين قمعت الانتفاضة من قبل طائرات صدام حسين وفرق الاعدام في حمام الدم الذي حصد عشرات الآلاف من الأرواح.
من جهته، اكد مسؤولون أميركيون أن ما قاله السفير هو إقرار بأخطاء الماضي ويعكس رأيه الشخصي ولا يمثل اعتذارا رسميا نيابة عن حكومة الولايات المتحدة.
في المقابل، قال علي النجفي نجل المرجع الديني بشير النجفي والمتحدث باسمه: "لقد جاء الاعتذار الأميركي متأخرا جدا ولا يغير ما حدث".
وأضاف النجفي: "الاعتذار لن يعيد إلى الأرامل أزواجهن وإلى الثكالى أولادهن وإخوتهن الذين قضوا في المجزرة التي تلت الانتفاضة".