شارك الفلسطينيونَ الاثنين في مسيرة حاشدة انطلَقت من أمامِ ضريحِ رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات الى وسط مدينة رام الله، وذلك بمناسبة الذکرى الثانية والستين للنکبة .
ورفع المتظاهرون الذين مثَلوا قوى وطنية واسلامية وشعبية الأعلام الفلسطينية وشعارات تؤكد حق العودة.
وقال جميل شحادة الامين العام لجبهة التحرير العربية في تصريح للعالم: ان هذا اليوم يمثل اجماعا وطنيا في كافة ارجاء المعمورة حيث ان شعبنا في الداخل وفي الخارج وفي كافة اماكن تواجده يحتفل ويؤكد على حقه بالتمسك في العودة الى وطنه .
وقال جمال زحالقة رئيس حزب التجمع الوطني الفلسطيني في تصريح للعالم ان مشاركة كافة القوى الوطنية والاسلامية في هذه المسيرة دليل على توحد كل الوان الطيف السياسي الفلسطيني خلف الثوابت الفلسطينية وعلى راسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ارضهم مؤكدا ان هذه الوحدة هي نصف الطريق في افشال المشروع الصهيوني .
ويوجه خروج الاف الفلسطينيين لاحياء ذكرى النكبة بعد كل هذه العقود، رسالة الى حكومة الاحتلال مفادها بان حق العودة لايسقط بالتقادم وعلى المجتمع الدولي ان يتحرك لنصرة الحق في وجه الظلم والطغيان .
كما خرجت في القدس المحتلة تظاهرة مماثلَةٌ رغم قرارِ الحظرِ الاسرائيلي وذلك تاكيدا على ان مدينة القدس ستبقى العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية .
وقال الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية في تصريح للعالم : ذكرى النكبة يجب ان تشحذ في هذا الشعب الهمة والعزيمة على الاستمرار في المطالبة بحقوقه المشروعة وعلى راس هذه الحقوق حق العودة وحق تقرير المصير فوق التراب الوطني لابناء الشعب الفلسطيني .