نددت المبادرة المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني خلال مهرجان خطابي اقيم مساء الاثنين بمناسبة الذكرى الثانية والستين للنكبة نددت باستمرار سياسة الخنوع والتنازلات العربية.
واعتبرت أن السعي وراء خيارات التسوية لن يجدي نفعا مع الاحتلال الاسرائيلي.
كما نظمت مجموعة العمل المغربية لمساندة فلسطين وقفة احتجاجية نددت خلالها بالتواطؤ الدولي والاميركي وبمحاولات التطبيع العربية.
ونددت الفعاليات المشاركة في المهرجان كذلك باستئناف المفاوضات العبثية التي اعتبرتها هدية اخرى تقدم لكيان الاحتلال الاسرائيلي.
وقال عزيز هناوي نائب منسق المبادرة المغربية لدعم كفاح الشعب الفلسطيني في تصريح للعالم: "نقول لحكامنا، اذا كانت نكبة فلسطين قد استمرت لمدة 62 عاما فقد استمرت بكم ومنكم استمر هذا الجرح النازف".
وقال محمد الهلالي الكاتب العام لحركة التوحيد والاصلاح المغربية في تصريح للعالم: "ان التسوية الى زوال .. جربنا عشرات السنين من الهرولة والتسوية والمفاوضات لم تات الا بمزيد من لانتقاص في الارض".
ووصف المشاركون في المهرجان كيان الاحتلال الاسرائيلي بالورم السرطاني ونددوا بالتامر الذي يحاك ضد المقاومة التي اعتبروها الخيار الوحيد لاجتثاث الورم من الجسم العربي.
وقال مصطفى بولوز رئيس جمعية الثقافة الامازيغية في محافظة الحاجب المغربية في تصريح للعالم: "ان الحل هو المقاومة وان الصهاينة اخذوا الارض بالقوة لذلك فلا يمكن ان نسترجع فلسطين الا بالمقاومة والجهاد".
وخارج قاعة المهرجان نظمت فعاليات سياسية ومدنية وقفة احتجاجية نددت خلالها بالسياسة الاميركية المنحازة للاحتلال الاسرائيلي وبتبعية معظم الدول العربية لعراب هذا الكيان. واعتبر المتظاهرون محاولات التطبيع غير المبررة خيانة للقضية ولدماء الشهداء.
وقال خالد السفياني منسق مجموعة العمل لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني في كلمة القاها في المجتمعين "ان التطبيع هو مشاركة في الجريمة ومن يطبع مع ارهابي صهيوني يعتبر من قادة الارهاب الصهيوني".