وقال الصدر: "لا استطيع تقديم شيء مادام النفس الطائفي بينكم لكني أبقى رافضا للفيدرالية الطائفية في حال وجود الأحتلال وبعد خروجه يمكن ذلك ان لم تكون على معنى طائفي أو عدواني ومع بقاء المركزية".
وكان اعضاء مجلس محافظة صلاح الدين قد صوتوا الشهر الماضي خلال جلسة استثنائية بغياب اعضاء كتلة دولة القانون على إعلان المحافظة إقليما.
جدير بالذكر، ان رئيس مجلس النواب اسامة النجفي اكد خلال اجتماع عقده مع وجهاء وشيوخ عشائر من محافظات وصلاح الدين الانبار وديالى ونينوى لمناقشة اقليم صلاح الدين، على دستورية طلب الاخيرة بتشكيل الاقليم وانه لايستطيع احد رفضه في أشارة الى رفض رئيس الوزراء نوري المالكي الموافقة على الطلب.
وأثار اعلان مجلس محافظة صلاح الدين جعل المحافظة اقليما ردود فعل متباينة في الاوساط الرسمية والشعبية بين المؤيدة له على أنه حق كفله الدستور وبين الرافضة له على أنه جزء من مشروع تقسيم العراق .