وقال مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الايرانيين ليسوا وحدهم في القول بان دوافع سياسية كانت وراء التقرير الاخير لوكالة الدولية للطاقة الذرية ، بل ان هناك الكثير من المراقبين والباحثين والمتابعين يؤكدون ذلك خاصة انه تضمن معلومات استندت الى معلومات مخابراتية وليس على تقرير مفتشي الوكالة الدولية الذين يتفقدون البرنامج النووي الايراني بكافة تفاصيله ومنشآته.
واضاف صدقيان ان هذا التقرير يثير الحديث عن عدم المصداقية للوكالة الدولية التي يجب ان تتصرف بمهنية بعيدا عن الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة والدول الكبرى وهذا ما لا يتم تسجيله بشكل ايجابي على عمل الوكالة الدولية للطالقة الذرية.
واعتبر ان الولايات المتحدة والدول الغربية والكيان الاسرائيلي يريدون استصدار قرار دولي جديد يزيد من الضغوط على ايران، داعيا الغرب الى الاتعاظ من تجاربه السابقة في فرض العقوبات على ايران.
واوضح صدقيان ان هناك اربع قرارات صدرت من قبل في مجلس الامن الدولي وفرضت عقوبات اقتصادية على ايران وتحديدا على الشعب واقتصاديات العائلة الايرانية ، لكن هناك ك صمودا وثباتا من قبل الشعب والحكومة في ايران لعدم الرضوخ الى مثل هذه القوانين والقرارات التي تعارض مع القوانين الدولية.
ودعا مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان الولايات المتحدة الى الركون الى الخيار السياسي والدبلوماسي والجلوس الى طاولة المفاوضات من اجل تحقيق المصالح المشتركة ليس لايران فحسب وانما لبقية الدولية المعنية بهذا الملف.
MKH-10-10:35