وقال رويوران? في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس، أن الظروف السياسية والاقتصادية والدولية لا تسمح بحرب جديدة في منطقة الشرق الاوسط رغم التهويل الذي يحدث ضد إيران، مؤكداً أن اميركا والكيان الاسرائيلي ليستا في وضع يسمح لهما بمغامرة جديدة في المنطقة.
واضاف أن الحرب النفسية التي تمارسها الولايات المتحدة الاميركية والكيان الاسرائيلي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية جاءت في وقت خاص حيث أن اميركا على اعتاب انتخابات وهناك خطاب يجب ان يمارس لكسب ود اللوبي الصهيوني.
وتابع المحلل السياسي أن الكيان الاسرائيلي يشعر باحباط كبير على المستوى الاقليمي بسبب رياح التغيير في العالم العربي التي اخذت تتسع وتهدد النفود الاميركي وعلاقات بعض الانظمة مع هذا الكيان.
وذكر أن هناك احباطا يسود العالم الغربي والكيان الاسرائيلي لفشل الولايات المتحدة الاميركية في ايقاف النشاطات النووية الايرانية السلمية، رغم الضغوط والارهاب واغتيال العلماء الايرانيين والكثير من الممارسات التي قامت بها، مضيفاً ان الغرب يشعر بضعف ويحاول حفظ ماء وجهه ورفع معنوياته من خلال التهديد.
واكد أن الحرب لن تكون محصورة في منطقة معينة، ومضيق هرمز لن يكون مفتوحاً في حال حدوث حرب، مضيفاً أن الكل يعلم ان هذا المضيق يمكن ان يغلق خلال اغراق ناقلتي نفط فقط، عندها ينقطع 20 مليون برميل من النفط يومياً عن العالم وسيرتفع النفط من مئة دولار الى ما يزيد عن 700 او 800 دولار، معتبراً ان الاقتصاد العالمي لا يتحمل ذلك.
واشار إلى أن ما طرح في تقرير الوكالة الدولية الاخير هو معطيات وشكوك سبق ان طرحت على ايران والجمهورية الاسلامية اجابة عليها، معتبراً ان طرحها مجدداً جاء لحاجة غربية وهو غير عقلاني باعتبار ان هذه الاسئلة اجيب عليها.
واعتبر ان روسيا ترفض هذا التقرير جملة وتفصيلاً باعتبار ان هذه الاسئلة تم الاجابة عليها وقبل السيد البرادعي في السابق هذه الاجابات ونهى هذه الاسئلة، مؤكداً أن التقرير سياسياً ولا يستند الى المعطيات الميدانية التي رفعها المفتشون بل يعتمد تقارير استخباراتية طرحها الغرب الذي كذب في العراق وكذب في اكثر من ملف.
Swh – 22-45