واوضح ابو شادي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس، إلى أنه فشل في العثور على أي جديد في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران، معتبراً أنه يحتوي فقط على صياغة جديدة وهناك زيادة في التفاصيل ليس الا، حيث ان التقرير يتحدث عن مواضيع قديمة وليس هناك من جديد.
ودعا إلى ضرورة الربط بين تقرير الوكالة والاوضاع الجارية في الشرق الاوسط والنهوض الشعبي من خلال الربيع العربي، معتبراً أن اسقاط النظام الليبي والعمليات العسكرية التي قام بها الناتو جعلته يشعر بالغرور وأن لديه القدرة على مواجهة أي دولة أخرى عسكرياً، مؤكداً أن إيران ليست ليبيا ولا العراق.
واضاف ان الوكالة ومنذ 2008 قد غيرت اتجاهها حيث كان لها بعض الحيادية في الفترة السابقة، من خلال أدخال التقارير الاميركية وقيام المخابرات الاميركية بعرض تمثيلي كبير عن اكتشافها لبعض الدراسات المرتبطة بالاسلحة والزعم انها لايران، مفيداًَ أن ما جاء في تقرير امانو ذكر في تقرير البرادعي والفرق هو ان امانو بالغ جداً بالتفاصيل.
وذكر أن المعلومات التي وردت في التقرير هي معلومات قديمة ومعروفة ولا تحتوي على شيء جديد، مفيداً أن امانو كان في اميركا قبل اسبوع، كما يقال ان المندوب الاميركي قد وضع تقريراً مشابهاً لتقرير الوكالة، معتبراً ان تقرير الوكالة تقرير مؤسف ومحزن.
واكد عدم وجود مشاكل حقيقية او كبيرة بين الوكالة ونتائج التفتيش، حيث ان المواد المعلنة من ايران اثبتته الوكالة، وأن المفتشين قاموا بزيارة جميع المنشآت النووية، معتبراً أنه ليس هناك أي مشاكل في الاسلوب التقليدي، ولكن المشكلة الحقيقية من خلال تقارير المخابرات الاميركية.
Swh – 21-45