هدد وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو الثلاثاء بانسحاب من اعلان طهران اذا ما فرض الغرب عقوبات اضافية على ايران.
اوغلو وخلال مؤتمر صحافي في انقرة طالب المجتمع الدولي بالتعامل مع ايران بعيدا عن الشكوك بخصوص برنامجها النووي.
واكد ان لكل دولة الحق في امتلاك التقنية النووية، وهذا الامر ينطبق على ايران اذا ما التزمت بالقانون الدولي.واشار اوغلو الى ان اعلان طهران يقتصر على تبادل اليورانيوم ولا يتناول التخصيب وجميع الجوانب المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني.
وفي طهران، اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست ان التوصل الى اتفاق بين طهران ومجموعة فيينا حول تبادل الوقود النووي سيمهد الطريق امام تعاون اوسع بشان برنامجها النووي. واكد مهمان برست خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان طهران ستبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال اسبوع موافقتها الرسمية على اعلان طهران.
من جهتها اكدت الصين تاييدها لاعلان طهران حول تبادل الوقود النووي، معربة عن املها في ان يؤدي الى حل سلمي لموضوع البرنامج النووي الايراني.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الصينية "ما زاووكسو" اعلان طهران بالمهم وقال ان بلاده تدعمه.
واضاف ان هذا الاعلان من شانه ان يفضي الى توافق سلمي حول برنامج ايران النووي ويحل الخلافات مع الدول المعنية، مؤكدا ان بيكين لاتزال ملتزمة باجراء محادثات مع طهران بشان برنامجها النووي.
من جانب آخر اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها تسلمت نص الاعلان وطلبت من ايران مذكرة خطية تؤكد موافقتها عليه.
فيما رحب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف بالاعلان واعتبرته واشنطن خطوة ايجابية، بينما قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون انه يستجيب جزئيا لمطالب الوكالة.