قال مصدر قيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن السلطات المصرية اعتقلت 16 عنصراً من الحركة أثناء عودتهم بشكل قانوني إلى قطاع غزة عبر مطارالقاهرة و معبر رفح البري بعد رحلة علاج.
واضاف المصدر ان المعتقلين تم اقيادهم الى السجون المصرية التي تتبع لجهاز امن الدولة حيث يتعرضون لعمليات تحقيق تحت التعذيب المتواصل كما سبق لما تعرض له اخوانهم الذين افرج عنهم الاسبوع الماضي .
ويقبع في السجون المصرية عدد من عناصر المقاومة بينهم القيادي البارز بكتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أيمن نوفل، والمعتقل دون محاكمة وفي وضع صحي ونفسي صعب حسب ما قالت مصادر.
يذكر أن أجهزة الأمن المصرية قد اعتقلت 5 شبان في نفس اليوم التي أطلقت خلاله 6 من عناصر الحركة من بينهم القيادي الشيخ درويش الغرابلي بعد اعتقال دام أكثر من شهرين وأكدوا أنهم تعرضوا إلى تعذيب قاسي وصعقات كهربائية.
وبيّن المصدر أن عدد معتقلي حركة الجهاد الإسلامي في السجون المصرية يزيد عن 31 عنصراً الآن بينهم عدد من الجرحى.
من جانبه أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حرص حركته على علاقة قوية ومتماسكة مع الشقيقة مصر، قائلا "نثق أننا قادرون على إنهاء مشكلة المحتجزين هناك، وهي بلا شك مشكلة مؤلمة للجميع".
وقال عزام أن الأمور ستمضي دائماً في الاتجاه الصحيح الذي يخدم قضيتنا، ويجعلنا أقوى في مواجهة الأخطار التي تهدد فلسطين والمنطقة العربية بأسرها.
وأضاف أن الحركة حريصة على وجود موقف عربي وإسلامي داعم لنا ولقضيتنا، وتأتي العلاقة مع الشقيقة مصر منسجمة مع هذا الهدف، مؤكدا على حرض حركته على تقوية هذه العلاقة، لان الحركة تؤمن بأن ذلك ينعكس بقوة على شعبنا وقضيتنا، ولا يمكن أن ننسى ما قدمته مصر من تضحيات وشهداء، وما تحملته من أعباء من أجل فلسطين وشعبها.
وأشار عزام إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة بالغة الصعوبة، ويرى العالم كله، الكيان الصهيوني، وهو يزداد تطرفاً وعنصرية، في مواجهة الشعب الفلسطيني.