احمدي نجاد: العلاقات بين ايران والهند ليست على حساب احد
الثلاثاء ١٨ مايو ٢٠١٠
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الثلاثاء، ان العلاقات الايرانية الهندية لم تكن على حساب اي طرف اخر وهي لصالح البلدين والمنطقة والعالم.وقال احمدي نجاد، الذي استقبل وزير الخارجية الهندي في طهران، "ان الاسباب التي توجب ان تكون ايران والهند دوما الى جانب بعضهما بعضا وعدم افتراقهما هي امتلاكهما لخصائص ثقافية وتاريخ مشترك وان الظروف والمصالح الاقليمية تستوجب من البلدين التعاون في ادارتها كما ان الظروف السائدة في العالم حاليا تمثل العوامل الرئيسية لقيام تعاون وثيق بين البلدين".واضاف "ان المؤسسات التي شكلت قبل عدة عقود اثبتت اليوم عجزها عن تلبية حاجات العالم الذي يتطلع لتاس
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الثلاثاء، ان العلاقات الايرانية الهندية لم تكن على حساب اي طرف اخر وهي لصالح البلدين والمنطقة والعالم.
وقال احمدي نجاد، الذي استقبل وزير الخارجية الهندي في طهران، "ان الاسباب التي توجب ان تكون ايران والهند دوما الى جانب بعضهما بعضا وعدم افتراقهما هي امتلاكهما لخصائص ثقافية وتاريخ مشترك وان الظروف والمصالح الاقليمية تستوجب من البلدين التعاون في ادارتها كما ان الظروف السائدة في العالم حاليا تمثل العوامل الرئيسية لقيام تعاون وثيق بين البلدين".
واضاف "ان المؤسسات التي شكلت قبل عدة عقود اثبتت اليوم عجزها عن تلبية حاجات العالم الذي يتطلع لتاسيس مؤسسات ونظم جديدة في الاقتصاد والسياسة والامن العالمي واذا تقاعست الدول المستقلة فان الانظمة السلطوية ستفرض هيمنتها على العالم مرة اخرى".
وأكد الرئيس الايراني على ضرورة تطوير التعاون بين بلاده والهند، معتبرا ان البلدين وبناءً على امتلاكهما وجهات نظر مشتركة حيال قضايا العالم ينبغي عليهما ان يطورا تعاونهما وعلاقاتهما الى أقصى مدى ممكن، كما اكد ان العلاقات بين البلدين علاوة على انها غير موجهة ضد أحد فهي تصب في مصلحة الجميع لأن ايران والهند تسعيان دوما الى تعزيز السلام والأمن في المنطقة والعالم.
من جانبه، اشاد وزير الخارجية الهندي ام اس كريشنا بالنجاحات التي حققتها ايران في المجالات التقنية واعلن استعداد بلاده لتنمية التعاون مع ايران.
وقال كريشنا: ان الهند وايران تربطهما قواسم مشتركة كثيرة، مشددا على ضرورة استفادة كل من البلدين من تجارب وقدرات البلد الآخر من اجل تحقيق التطور والازدهار في كلا البلدين.