قتل خمسة اشخاص على الاقل بينهم صحافي ايطالي اليوم الاربعاء حين اقتحم الجيش مخيم المتظاهرين المناهضين للحكومة في وسط بانكوك كما اعلنت الشرطة ومصادر طبية.
وقال مدير مستشفى الشرطة جونغيت اوجينبونغ: ان "صحافيا ايطاليا اصيب بالرصاص وتوفى قبل الوصول الى المستشفى".
من جهته، اوضح المتحدث باسم الشرطة الميجور جنرال بيا اوتايو، ان اربعة اشخاص آخرين قتلوا فيما اصيب عدة آخرون وذلك بعدما اقتحم الجيش بآلياته المدرعة موقع تحصن "القمصان الحمر" المناهضين للحكومة في احد احياء وسط العاصمة بانكوك.
واصيب صحافي اخر هولندي بجروح ونقل الى المستشفى.
وقد دخلت آليات مدرعة للجنود الاربعاء الى المخيم الواسع بعدما فتحت ثغرة في التحصينات المحيطة به من اطارات واسلاك شائكة.
وكان متحدث باسم الحكومة التايلاندية اعلن ان الجيش بدأ عملية صباح الاربعاء ضد المتظاهرين الذين يتحصنون في احد احياء وسط بانكوك مشيرا الى انها سوف تتواصل "طيلة النهار".
وقال بانيتان واتاناياغورن في تصريح للتلفزيون: ان "العمليات سوف تتواصل طيلة النهار"، مضيفا ان "الهدف منها هو سيطرة قوات الامن على الحي وضمان امن السكان".
واضاف: ان قوات الامن ضربت طوقا امنيا المنطقة المقصودة وهو يغطي عدة كيلومترات داخل وسط العاصمة.
وياتي هذا الهجوم بعد يوم من انهيار مقترح لاجراء محادثات ترمي الى انهاء الفوضى في شوارع بانكوك.