وقال كارني، إن التقرير المنتظر أن تنشره الوكالة اليوم او غد الاربعاء، سوف يفصل المخاوف الاميركية على حد تعبيره.
وأضاف أن الدبلوماسية لا تزال بنظر الولايات المتحدة أفضل وسيلة للالتفاف على ما أسماها (الطموحات النووية العسكرية الايرانية)، لكنه لم يستبعد اللجوء الى الخيار العسكري.
ولم تخف واشنطن وحلفاؤها الغربيون نيتهم استعمال تقرير الوكالة من اجل تشديد العقوبات على ايران.
بالمقابل طالبت ايران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم التصرف كأداة في يد واشنطن ضد برنامجها النووي عبر نشر اكاذيب وتقديمها على أنها وثائق، وإلا فقدت ما تبقى لها من مصداقية، فيما أعلنت روسيا والمانيا وفرنسا معارضتها لتوجيه أي ضربة للمنشآت النووية الايرانية.