توقع كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا يسري ابو شادي ان يكون موقف الوكالة الدولية ايجابيا تجاه الاعلان الذي وقعته ايران مع تركيا والبرازيل، معتبرا ان من الصعب جدا ان تجد الوكالة مبررا لعدم قبول الموافقة الايرانية على كمية الوقود التي يتم تبادلها.
واضاف ابو شادي في حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان الجديد في اعلان طهران هو اختيار تركيا كمحل لتبادل الوقود وكذلك وضع سقف زمني لعملية التبادل وهو سنة واحدة كما ان ايران ازالت تحفظها على كمية الوقود التي يتم تبادلها وهي 1200 كيلوغرام.
وقال: ان عملية تبادل الوقود كانت بناء على اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاقتراح هذا كان مخصصا للحصول على وقود مخصب بنسبة 20 بالمئة فقط ولم يتطرق الى موضوع الشفافية في نشاطات ايران النووية او وقف التخصيب كما تطالب به قرارات دولية.
وفي تصريح مماثل قال المستشار السابق لامين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بيمان جبلي: ان اعلان طهران هو اعلان عن حسن نوايا لازالة الغموض المحتمل ان يكون موجودا فيما يتعلق بالموضوع النووي الايراني رغم ان ايران اتخذت منذ البداية موقفا واضحا وابلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحاجتها الى الوقود المخصب بنسبة 20 بالمئة من الدول القادرة على انتاج مثل هذا الوقود لكننا نرى ان هذه الدول وبدلا من الاستفادة من هذه الفرصة الجيدة تعاطت بسوء نية مع هذا الموقف الايراني.
وتابع جبلي: ان ايران لاتزال وفية لمحادثات فيينا وانها من خلال محادثاتها واتفاقها مع تركيا والبرازيل اكدت انها تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة لكنها ترحب بعملية تبادل الوقود.
وحول الموقف الاميركي من اعلان طهران قال جبلي: ان الموقف الاميركي يبرهن صواب ايران في عدم الثقة بموقف الاميركيين غير الراغبين في التوصل لتسوية فيما يتعلق بالموضوع النووي الايراني.