وقال الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين، أن إيران حذرت الوكالة الذرية منذ تولي السيد امانو رئاسة هذه الوكالة من أن هناك حالة من الرغبة والخضوع للضغوطات الغربية والاسرائيلية في هذه الوكالة.
واضاف الموسوي : يقال ان امانو يريد ان يطرح اتهامات واهية بصورة رسمية في تقريره القادم -ربما الثلاثاء- ليؤكد على عدم سلمية البرنامج النووي الايراني.
كما افاد الخبير الاستراتيجي أن اصرار الوكالة على هذا الاسلوب يدفع إيران لاستخدام البند الحادي عشر من معاهدة الـ(ان.بي.تي) التي تعطي الحق للاعضاء الموقعين عليها بإعادة النظر والانسحاب.
وذكر الموسوي أن هناك اشارات الى الاتهامات الاميركية، حيث أن البرادعي كان يشير في التقارير السابقة الى هذه الاتهامات ولكنه كان يؤكد في نفس الوقت في بنود اخرى من التقرير ان هذه المستندات غير دامغة وغير موثقة لانها لم تأت بصورة دقيقة او مؤيدة من قبل المفتشين الدوليين.
وافاد الموسوي أن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي متواجدحاليا في موسكو حيث أن هناك مداولات مهمة ستجري وربما ستصدر قرارات وسياسات وخطط جديدة قد تكون مؤثرة على سياسات الوكالة الدولية لاحقاً، وكذلك للجم الطغيان الاميركي في هذا الاتجاه.
وقال هذا الخبير ان روسيا لاتزال حليفة لايران وكذلك الصين وليست لديهم أية رغبة في التصعيد مع ايران، وهناك اقتراح روسي معروف بخطوة خطوة، تعني أن إيران تقوم بخطوة والغرب يقوم بخطوة تفاهمية مقابلة لكن لم يتم التوصل الى أي اتفاق حوله حتى الان.
واضاف أن تفعيل هذه المقترحات يمكن ان يساعد على تهدئة الاوضاع، معتبراً أن فرنسا لا تريد التصعيد مع ايران الان بسبب رغبتها في التطرق لقضية ليبيا واعمارها والحصول على عقود بترولية وغازية كبيرة ومصالح في ليبيا.
Swh – 14-40