نتنياهو ينتظر حكما قضائيا بملفات فساد

الإثنين ٠٧ نوفمبر ٢٠١١
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
نتنياهو ينتظر حكما قضائيا بملفات فساد قررت جهات قضائية اسرائيلية مختصة، تسليم نتائج التحقيق في قضية فساد تتعلق برئيس الوزراء في كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى النائب العام الاسرائيلي للنظر فيها، فيما من المتوقع أن تصدر المحكمة الاسرائيلية العليا، قرارها النهائي بحكم سجن رئيس الكيان السابق موشيه كتساب،على خلفية اتهامه بالاغتصاب.

وكشفت صحيفة معاريف العبرية، النقاب أن "مراقب الدولة" القاضي ميخا ليندشتراوس، سلم نتائج التحقيق إلى النائب العام الإسرائيلي، في قضية سفر نتنياهو وأبناء عائلته على حساب رجال أعمال، بشكل يخالف القانون ويصنف ضمن الفساد.

وأضافت الصحيفة أن مكتب نتنياهو حاول الضغط على "مراقب الدولة" من أجل تغيير رئيس طاقم التحقيق في قضية نتنياهو، لكن المراقب رفض الطلب، ولم يعلن عن نتائج التحقيق.

لكن مصادر في مكتب المدعي العام، قالت إن الأخير يعمل ببطء وإن ما تم تسليمه له من نتائج للتحقيق الأولي، يلزم تسليم الملف للشرطة للتحقيق، مشيرة إلى أن نتائج التحقيق تشير إلى وجود أدلة حقيقية ضد نتنياهو.

من جهة أخرى؛ أفادت مصادر صحفية اسرائيلية ، بأن قضاة المحكمة العليا الاسرائيلية سيبتون يوم الخميس المقبل، في استئناف قدمه رئيس الكيان السابق موشيه كتساب، ضد قرار الحكم والعقوبة التي أصدرتها المحكمة اللوائية بحقه، وإذا ردت المحكمة الاستئناف؛ فإن كتساب سيدخل السجن لمدة سبع سنوات بعد إدانته باغتصاب امرأة وجرائم أخلاقية أخرى.

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة