ونتيجة لهذه السياسة الدموية والقمعية سقط شهيد جديد في السبعين من عمره بعد تعرضه للضرب الشديد على رأسه من قبل قوات امن النظام.
و أعلنت جمعية «الوفاق» البحرينية المعارضة ، أن والد الرجل الثاني في الجمعية علي حسن الديهي (70 عاماً)توفي متأثراً بجروح أصيب بها بعد تعرّضه للضرب على أيدي قوات الأمن البحريني, مشيرة الى انه « تعرّض للإعتداء عند عودته الى منزله في قرية الدية.
وأضافت الجمعية إن الديهي أخبر أحد أبنائه الذي وصل إلى المنزل ليجد والده ملقىً على الأرض في البيت أن قوات النظام «تعرّضت له بالضرب قبل دخوله البيت بقليل».
وفيما صعدت السلطات وتيرة القمع ضد تظاهرات المعارضة البحرينية توعدت الاخيرة بمواجهة التصعيد الأمني بمزيد من التصعيد السلمي, داعية الشعب البحريني إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الاحتجاجية.
وكانت تظاهرات شعبية حاشدة جابت في الايام الماضية مدن البحرين وقراه للتنديد بمحاولات نظام المنامة بث الفتنة المذهبية بين المواطنيين البحرينيين, و للدعوة للوحدة الوطنية, في إطار فعاليات اطلق عليها طوفان المنامة ثلاثة وتضمنت اغلاق الحي المالي والشوارع الرئيسة في العاصمة المنامة.
في غضون ذلك أعلنت جمعية الوفاق البحرانية اسبوعا للتضامن مع عوائل الشهداء والمعتقلين في سجون النظام والمفصولين من وظائفهم, و الوقوف الى جانبهم في مناسبة عيد الأضحى المبارك.
فيما نددت المعارضة البحرينية بتهجم الملك حمد على الثورات العربية من مصر وإستنكرت خطاب وزير خارجيته التحريضي على الفتنة الطائفية, و أكدت ان حل الازمة لن يكون عبر الاصلاحات الشكلية .