وقال مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: على اسرائيل او غيرها الا يختبروا قوة وامكانيات ايران، التي تمتلك الكثير من الامكانيات العسكرية خاصة على مستوى القوة الصاروخية، حيث تشير المعلومات والمصادر الايرانية الى ان الجمهورية الاسلامية لم تكشف عن كامل قوتها العسكرية.
واضاف صدقيان ان موقف المسؤولين الفرنسيين تبين انهم يقرأون الواقع، واعتبر ان الولايات المتحدة تشاطر فرنسا الرأي ولا تقبل بتوجيه ضربة لايران، وذلك ان ظروف المنطقة لا تستوعب نتائج مثل هذا الهجوم.
وبين ان فرنسا واميركا تنظران الى انسحاب القوات الاميركية القريب من العراق والتغيرات والتطورات الكبيرة في المنطقة حيث سقطت 3 انظمة فيما تسير ثلاثة انظمة اخرى نحو ذلك.
واشار صدقيان الى ان الكيان الاسرائيلي وحده يريد توجيه ضربة لايران، وذلك على خلفية اوضاع الداخل الاسرائيلي ووضعية الكيان داخل الاقليم والاسرة الدولية التي قبلت مؤخرا عضوية فلسطين في اليونسكو واصطفافها الى جانب فلسطين.
واوضح مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان ان الكيان الاسرائيلي يريد ان يخرج مما هو فيه من ضغوط على مستوى سمعتها على مستوى المنطقة ، معتبرا ان تل ابيب تريد ان تضغط على الولايات المتحدة والدول الغربية من اجل التعامل مع الملف النووي الايراني بشكل اكثر قوة وصرامة من السابق.
واعتبر صدقيان ان التهديدات الاسرائيلية لايران تأتي في سياق الحرب النفسية التي تمارسها اسرائيل ومعها الدول الغربية من اجل الضغط على طهران للتأثير على صعيد البرنامج النووي الايراني او تأثير طهران على تطورات واحداث المنطقة.
وحذر مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان من ان المواقف الايرانية واضحة في اعلانها مهاجمة اي مكان تخرج منه اي طائرة او صاروخ لاستهدافها، ما يعني ان كل القواعد الاميركية والاسرائيلية سوف تتعرض للرد الايراني.
واكد صدقيان ان المؤسسة العسكرية الايرانية سواء الجيش او الحرس الثوري في اتم واعلى مستوى الجهوزية للتعاطي والتعامل مع اي تهديد او استهداف، داعيا الى الاخذ بالرسائل الايرانية على محمل الجد.
MKH-6-22:39