بدأت في العاصمة الطاجيكية دوشنبة أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلسِ وزراء خارجية الدولِ الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.
ويبحث الوزراء التحديات التي يواجهها العالم الاسلامي، وفي مقدمتها الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين والمقدسات الاسلامية والقدس الشريف.
كما ستبحث الدورة الوضع في الصومال، وسبل مواجهة الفَقر والتطرف في العالم الاسلامي.
وعلى هامش الاجتماع صرح وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان لقناة العالم الاخبارية امس الثلاثاء: اعتقد ان هذا المؤتمر ياتي في وقت مهم، ونحن كمسلمين نواجه الكثير من التحديات الداخلية اولا، ولكن يجب ان نقف مع اخواننا في العالم والذين يواجهون فكرة الاسلاموفوبيا التي تأخذ في الانتشار.
وفي تصريح مماثل قال وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري احمد بن عبدالله بن زيد آل محمود: ان القضية الفلسطينية من القضايا المتفق عليها هنا في منظمة المؤتمر الاسلامي لانها قضة عادلة وواضحة، فالجميع متفقون على انه لابد من عودة الاراضي المحتلة ولابد من اقامة الدولة الفلسطينية ولابد من رفع هذا الظلم.
كما قال وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي للصحفيين: ان الدول الاسلامية تحتاج في الظروف الراهنة الى المزيد من التفاهم والانسجام فيما بينها والى التخطيط والبرمجة في مجال الاعتماد على القدرات الذاتية.