البرازيل وتركيا تطالبان بعدم اقرار عقوبات جديدة ضد ايران
الأربعاء ١٩ مايو ٢٠١٠
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
وجهت البرازيل وتركيا الاربعاء رسالة الى مجلس الامن الدولي تطالب اعضاءه الخمسة عشر بعدم اقرار عقوبات جديدة بحق ايران.وذكرت وزارة الخارجية البرازيلية ان الرسالة حملت توقيعي وزيري الخارجية البرازيلي شيلسو اموريم والتركي احمد داود اوغلو.وقالت الرسالة التي صيغت بالانجليزية ووزعت على الصحافيين في البرازيل ان "البرازيل وتركيا مقتنعتان انه حان وقت اعطاء الفرصة للمفاوضات وتجنب اجراءات تقضي على احتمال حل سلمي لهذه المسألة".
وجهت البرازيل وتركيا الاربعاء رسالة الى مجلس الامن الدولي تطالب اعضاءه الخمسة عشر بعدم اقرار عقوبات جديدة بحق ايران.
وذكرت وزارة الخارجية البرازيلية ان الرسالة حملت توقيعي وزيري الخارجية البرازيلي شيلسو اموريم والتركي احمد داود اوغلو.
وقالت الرسالة التي صيغت بالانجليزية ووزعت على الصحافيين في البرازيل ان "البرازيل وتركيا مقتنعتان انه حان وقت اعطاء الفرصة للمفاوضات وتجنب اجراءات تقضي على احتمال حل سلمي لهذه المسألة".
وكان وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي اعلن الاربعاء من العاصمة الطاجيكية دوشنبه، ان اموريم واوغلو اتصلا به ووصفا محادثاتهما مع الدول الاخرى وبينها دول اعضاء في مجلس الامن الدولي حول اعلان طهران لتبادل اليورانيوم، بالايجابية.
واضاف متكي ان الاعلان كما يبدو على طريق التطبيق، واستبعد نجاح الساعين لاستصدار قرار عقوبات جديدة ضد ايران في مجلس الامن الدولي مؤكدا أنهم أصبحوا أقلية فيه.
وتعليقا على مسودة قرار العقوبات التي تقدمت بها واشنطن لمجلس الامن، قال رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية علي اكبر صالحي الاربعاء، إن العقوبات باتت من الماضي، مؤكدا أن الدول الكبرى تجرد نفسها من المصداقية.
بدوره، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من موسكو، بأن مشروع قرار تشديد العقوبات على إيران لايزال قيد النقاش من قبل الأعضاء غير الدائمين بمجلس الأمن الدولي.
واعرب لافروف عن أمله في أن يؤدي النقاش إضافة إلى إعلان طهران، إلى إستئناف المفاوضات، وحذر في الوقت نفسه من فرض عقوبات أحادية ضد طهران، معتبرا الخطوة لو تحققت إنتهاكا صارخا للقانون الدولي.
الى ذلك، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إنه ينتظر من إيران رسالة رسمية حول أعلان طهران، رافضا التعليق على مسألة تشديد العقوبات.
هذا وقد وصفت شخصيات سياسية وخبراء وباحثون اعلان طهران بأنه يمثل خطوة سياسية ذكية قامت بها ايران واستطاعت من خلالها سحب البساط من تحت القوى الكبرى ووضع هذه الدول في زاوية حرجة اذا ارادت أن تتحدث عن فرض عقوبات جديدة.
وقال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في کلمة له، إن إيران حققت نصرا سياسيا ودبلوماسيا ومعنويا من خلال اعلان طهران النووي مع ترکيا والبرازيل.
واضاف السيد نصر الله، ان هذه الخطوة الإيرانية أربکت الغرب الذي کان يحاول شن هجوم لمحاصرة إيران والضغط عليها وضربها، موضحا أن هذا الاعلان يصب في مصلحة إيران وحلفائها.
بدوره، أعرب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن أمله في حل قضية البرنامج النووي الايراني بالطرق السلمية، وأن يكون اعلان طهران بداية لانهاء هذه الازمة.
ووقع اعلان طهران الاثنين الماضي خلال اجتماع ثلاثي بين الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ونظيره البرازيلي لولا داسيلفا ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.