أما في العراق فقد توجهت وفود المواطنين بعد اداء صلاة العيد الى الحدائق العامة وسط اجراءات امنية، إلا أنه هناك اصرار على ألاّ تعكر هذه الاعتداءات صفو العيد مع اقتراب انسحاب كامل قوات الاحتلال الاميركي بنهاية العام الجاري.
ليبيا التي لا تزال تنفض غبار نظام القذافي عن كاهلها والمعاناة الناجمة عن ستة أشهر من الحرب، اغتنمت فرصة العيد لتعبر عن فرحتها وتلاحمها في صلاة العيد، التي اعقبتها مراسم النحر التي اقبل الليبيون عليها رغم غلاء الاسعار نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد.
وفي جاكارتا العاصمة الاندونيسية ضاقت المساجد على رحبها بالالاف من المصلين فافترشوا الارض لاداء صلاة العيد.
وفي افغانستان توافدت اعداد كبيرة من الافغان على مساجد العاصمة كابول وتم اداء صلاة العيد وسط دعوات بان يحل الامن والاستقرار.
وفي روسيا حل عيد الاضحى ليظهر القدر الكبير لحرص مسلميها على تعهد مناسك الاسلام وادائها حيث امتلأ مسجد موسكو المركزي بالاف المصلين الذين ادوا الصلاة واستمعوا الى خطبة العيد.
تقرير: ضياء البدران