ميتشل يلتقي عباس والسلطة تأمل بإنجاز حل الدولتين خلال 4 أشهر
الأربعاء ١٩ مايو ٢٠١٠
٠١:٠٣ بتوقيت غرينتش
بحث المبعوث الأميركي الخاص بالشرق الأوسط جورج ميتشل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء في رام الله المحتلة، المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والإحتلال.وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحفيين بعد الاجتماع ان المحادثات تركزت على قضايا الوضع النهائي والحدود والأمن وستستمر أربعة أشهر.واضاف عريقات "نحن نرکز على موضوعات الحل النهائي مثل الحدود والأمن، نأمل أن نتمکن خلال الأشهر الأربعة القادمة من إنجاز حل إقامة الدولتين على حدود 1967.
بحث المبعوث الأميركي الخاص بالشرق الأوسط جورج ميتشل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء في رام الله المحتلة، المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والإحتلال.
وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحفيين بعد الاجتماع ان المحادثات تركزت على قضايا الوضع النهائي والحدود والأمن وستستمر أربعة أشهر.
واضاف عريقات "نحن نرکز على موضوعات الحل النهائي مثل الحدود والأمن، نأمل أن نتمکن خلال الأشهر الأربعة القادمة من إنجاز حل إقامة الدولتين على حدود 1967.
ومن المقرر أن يقوم ميتشل بزيارات مکوکية بين القدس المحتلة ورام الله في الجولة الثانية من الجلسات الموضوعة منذ وافقت السلطة الفلسطينية على إجراء محادثات غير مباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي.
وقال قادة الاحتلال إن بإمکان الفلسطينيين أن يطرحوا موضوعات رئيسية مثل القدس والحدود واللاجئين خلال المحادثات غير المباشرة لکنها لن تحل إلا من خلال مفاوضات مباشرة.
اما السلطة الفلسطينية فتقول إنها ستدخل في مفاوضات مباشرة إذا أوقفت السلطات الاسرائيلية انشطتها الاستيطانية في الأراضي المحتلة.
وتوقفت المحادثات المباشرة بين الجانبين في نهايات عام 2008.
واعتبر سياسي فلسطيني ان اجراء مفاوضات غير مباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي يتوقف على وقف الاستيطان.
وقال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تصريح للعالم مساء الاربعاء ان عباس بحث مع ميتشل التهديدات الاسرائيلية بهدم المنازل وطرد السكان من المدينة المقدسة والحصار المفروض على قطاع غزة والحواجز العسكرية والقضايا الاخرى.
وأضاف ابو يوسف: اذا لم توقف اسرائيل عمليات الاستيطان في القدس فان الجانب الفلسطيني لن يجري مفاوضات غير مباشرة مع الجانب الاسرائيلي.
الى ذلك، اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية "حماس " المفاوضات غير المباشرة بين الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية "خدعة" ضد الشعب الفلسطيني.
وقال فوزي برهوم في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ردا على زيارة ميتشل للمنطقة ولقائه عباس: هذه المفاوضات هي خدع جديدة يخدع بها الشعب الفلسطيني ويضلل الراي العام العالمي.
واضاف برهوم: الكيان الصهيوني لن يقدم اي شيء للطرف الفلسطيني وهو حاليا يواصل العمليات الاستيطانية في القدس ويحاصر الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
من جانبه، حذر الرئيس المصري حسني مبارك من انتشار الارهاب الدولي في أنحاء العالم، في حال رفض الكيان الاسرائيلي مناقشة المشاکل الأساسية في المفاوضات مع الفلسطينيين.
وانتقد مبارك خلال لقائه رئيس الحکومة الايطالية سيلفيو برلسکوني، رفض كيان الاحتلال مناقشة الحدود النهائية للدولة الفلسطينية، موضحا أن اصراره على طرح قضايا فرعية يهدد بنسف أي محاولة لحل الصراع سلميا.