<!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} -->
اعلن وزير الداخلية التشادي احمد محمد بشير الاربعاء ان السلطات التشادية طردت من البلاد زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في اقليم دارفور خليل ابراهيم الى ليبيا، التي كان وصل منها الى تشاد ليل الثلاثاء الاربعاء.
وقال الوزير التشادي :ان خليل ابراهيم "طرد قبل دقائق (نحو الساعة 18،00 ت غ) باسم صيانة عودة العلاقات الجيدة مع السودان".
وكان المتحدث باسم الحركة احمد حسين آدم صرح من لندن حيث يقيم بان السلطات في مطار نجامينا صادرت جواز سفر خليل ابراهيم وجوازات عدد من قياديي الحركة ليل الثلاثاء الاربعاء لدى وصولهم من طرابلس.
واضاف آدم : ان السلطات التشادية اخذت جوازاتهم واتلفتها قبل ان تعيدها لهم ورفضت دخولهم الاراضي التشادية وامرتهم بالعودة من حيث اتوا ولكن قائد الطائرة التي اقلتهم من طرابلس رفض ان يسمح لهم صعود الطائرة من جديد بحجة عدم وجود وثائق سفر بحوزتهم، مؤكدا ان محاولات تجري لنقلهم الى الدوحة.
واضاف :نحمل الحكومة التشادية والرئيس ادريس ديبي المسؤولية ونطالبهم بان يتركوا الدكتور خليل يعبر الى دارفور،نحن نحمل (ديبي) المسؤولية كاملة ونطالبه بالا يشارك في مؤامرة ضد الحركة.
ورغم توصل السلطات السودانية وحركة العدل والمساواة الى وقف اطلاق النار واتفاق سياسي الشتاء الماضي، لم تثمر مباحثات الدوحة عن اتفاق سلام دائم في الموعد المحدد في 15 آذار/مارس، بل ان متمردي حركة العدل والمساواة اكدوا الجمعة الماضي، انه من غير الوارد حاليا استئناف المباحثات حول دارفور مع الحكومة السودانية.
وقال احمد حسين ادم الاربعاء ;نحن نرفض مؤامرة الحكومة التشادية لحمل الحركة على التوقيع على اتفاق ضد مصالح شعب دارفور.
وسارعت السلطات السودانية الى الاشادة بالقرار التشادي ، حيث جاء في بيان صادر عن غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير ان الخطوة التشادية تأتي في اطار ممارسة تشاد سيادتها على اراضيها، معتبرا ان الحكومة التشادية جددت التزامها بكل الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة السودانية واكدت منعها لاي حركة تمرد مسلحة من استخدام اراضيها ضد السودان.
وشرح البيان ما حصل لزعيم حركة العدل والمساواة، وجاء فيه ان خليل ابراهيم غادر القاهرة متجها الى نجامينا عبر طرابلس الاثنين وعبر صالة الترانزيت في طرابلس واستقل الخطوط الافريقية متجها الى نجامينا دون ترتيبات مسبقة مع الحكومة التشادية.
واعتبر البيان السوداني ان السلطات التشادية قامت فور وصول الطائرة بمنعه من دخول تشاد وطلبت من قائد الطائرة العودة به من حيث اتى.