وقال الحميدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان خطاب صالح الاخير لم يأت بجديد، فهو خطاب مكرر كخطاباته السابقة التي يسب ويشتم بها المعارضة ثم بعد ذلك يدعوها الى الحوار، فهي خطابات مليئة بالتناقضات، وكأنما صالح يعيش في عزلة عما يدور حوله.
واضاف ان قضية التعويل على ان صالح سيوقع مبادرة مجلس التعاون ضرب من الخيال، لانه ينظر الى التوقيع على هذه المبادرة كانه كرة من نار لا يمكن ان يلمسها.
واعتبر انه من الضروري انجاز اهداف الثورة دون التعويل على المبادرات او غير ذلك، منوها الى اهمية وجود مسار ثابت محدد من اجل الوصول الى تلك الاهداف دون الاتكال على صالح خاصة وانه في كل مرة يعود الى نقطة الصفر.
وتابع: في كل مرة وبعد ارتكاب نظام صالح جرائم القتل والقمع يعود ليطالب بالحوار، فهو يريد الحوار على الطريقة التي هو يريدها، المهم انه لا فائدة من التعويل على هذا الرجل.
وبين ان ما يميز الثورة اليمنية هي سلميتها ووحدة كل مكوناتها، والتي طالما ما حاول صالح ان يفكك هذه الوحدة وجعل الشباب والمعارضة يتقاتلون فيما بينهم، من اجل ان تنفض هذه الثورة.
واكد ان ما تريده دول مجاورة لليمن ان لا يتم تغيير نظام صالح عن طريق فعل ثوري كما حصل في تونس ومصر او ليبيا، وانما بعمل ديمقراطي شكلي كما يريده صالح مثلا انتخابات مبكرة، والتي من المتوقع ان يتم الالتفاف بعدها على الثورة.
وشدد الحميدي ان صالح الان يستميت من اجل محاولة تعديل مبادرة مجلس التعاون بما يضمن له ان يبقى رئيسا رمزيا، او ان يتخذ تلك المبادرة كقالب احتياط، في حال فشل بالحسم العسكري فسيعود الى تلك المبادرة.
FF-06-15:43
?