وأوضحت الصحيفة في مقال لها امس السبت، أن مسؤولين أخبروا لجنة الأمم المتحدة أن بريطانيا ستمتنع عن أي تصويت رسمي من المتوقع إجراؤه هذا العام.
وعلى خطى بريطانيا، أكدت كل من فرنسا (العضو الدائم والتي تمتلك حق الـ "فيتو") وكولومبيا نفس الأمر.
ورغم أن القرار ليس له تأثير عملي منذ أن أكدت واشنطن أنها ستستخدم حق الـ "فيتو" ضد المسعى الفلسطيني، لكن تصويت قوى عظمى مثل بريطانيا وفرنسا لصالح الفلسطينين يمثل انتصارا لمساعي الاعتراف بدولة فلسطينية.
كما أنه سيكون خطوة هامة في تغيير موقف بريطانيا من الكيان الاسرائيلي، إذ أن موقفها بات أكثر حرجا منذ تولي الإئتلاف برئاسة كاميرون الحكم.
ومضت الصحيفة قائلة، إن من ضمن الثوابت في السياسة الخارجية البريطانية سواء كانت الحكومة مشكلة من حزب العمال أو من حزب المحافظين هو تجنب الصدام مع الولايات المتحدة بشأن قضايا الشرق الأوسط.