وقال شهاب في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" مساء السبت: "مجددًا يخترق الاحتلال الصهيوني التهدئة التي التزمت ووافقت عليها فصائل المقاومة"، مشددًا على أن ذلك يستوجب موقفًا موحدًا من الفصائل للرد على هذه الجريمة.
وحذر الناطق باسم الجهاد، من خطورة هذا التصعيد الصهيوني الذي يأتي عشية عيد الأضحى، مبينًا أن الاحتلال يريد من خلال هذا التصعيد أن يثبت قاعدة وهي "القتل بالنية" وهو يريد أن ينتهك التهدئة وقتما شاء وكيفما شاء، وهذا مرفوض من قبل المقاومة.
وأشار إلى أن حركته تتعامل مع كل أبناء الشعب الفلسطيني على أنهم أبناء الجهاد، مؤكدًا أنه لا يعقل أن يستمر بقتل أبنائنا على هذه الشاكلة بلا أي رد، مبينًا أن الاحتلال لا يعير لأي موسم فرح أو عيد للمسلمين أو الفلسطينيين أي اهتمام أو اعتبار.
وأوضح شهاب، أن حركته أوصلت رسالة للجانب المصري المتوسط في موضوع التهدئة حول الخروقات والاعتداءات الصهيونية ضد أبناء شعبنا، مشددًا على أن خيار الرد مفتوح بالكيفية التي تختارها المقاومة.
بدورها؛ توعدت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء امس السبت بالرد على استشهاد أحد مجاهديها في غارة صهيونية شرق مدينة خان يونس.
وقالت "سرايا القدس" في بيانٍ ، إنها سترد على الجريمة الصهيونية النكراء، مؤكدة أن ردها سيكون في المكان والزمان المناسب. وشددت على أنها لن تصمت على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا. ونعت الشهيد عبد الله عيد مهنا (26 عامًا) من سكان بلدة القرارة، مبينة أنه يعد أحد أبرز مجاهديها بلواء خان يونس.