بحث الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء البرنامج النووي الايراني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في اتصال هاتفي بين الرجلين.
وثمن اوباما الجهود التي تبذلها تركيا والبرازيل في الموضوع النووي الايراني.
وقال البيت الابيض في بيان ان اوباما ابلغ اردوغان ان واشنطن ستواصل جهودها لتشديد العقوبات على طهران، معتبرا ان الافعال التي صدرت عن ايران مؤخرا لا تبني الثقة، على حد قوله.
كما أجرى رئيس الوزراء التركي اتصالا هاتفيا اخر بنظيره الروسي بوتين بشان النووي الايراني .
واصدرت رئاسة الوزراء التركية بياناً قائلاً : فقد تركزت المكالمتان على أهمية اعتبار اتفاق التبادل النووي الذي وقعت عليه إيران مع تركيا انتصارا للدبلوماسية، واعتباره فرصة خطوة نحو حل مشكلة النووي الايراني بالطرق السلمية.
وذكر البيان أن أوباما يقدر هذه الخطوة، وأنه سيتابع بدقة الرسالة التي ستبعث بها إيران إلى الهيئة الدولية للطاقة الذرية، وأعرب عن أمله في حل مشكلة إيران بالجهود الدبلوماسية والتفاوضية.
من جهة اخرى ، وصف الرئيس التركي عبد الله الاربعاء البيان الذي وقعته ايران وتركيا والبرازيل بانه يعد خطوة مهمة .
وقال عبد الله غل قال في معرض تقييمه لاعلان طهران ان بلاده دعت الى ايجاد حل سياسي للبرنامج النووي الايراني منذ البدء في طرحه .
واضاف الرئيس التركي ، ان انقره اكدت في الاوساط الدولية على الدوام على ضرورة حل هذه البرنامج عبر اسلوب الحوار والمفاوضات وان اصدار اعلان طهران يعد خطوة مهمة .
من جانبه اعتبر وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو اعلان طهران بالانجاز الكبير واكد على ضرورة ان يبدي الجميع الاحترام له .