وقال الاشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان الولايات المتحدة واسرائيل ينصبان العداء لايران منذ اليوم الاول لانتصار الثورة الاسلامية، ورغم فرضهم الحصار عليها، الا ان القيادة الايرانية وحكومتها الثورية نجحت في ان تطور البلاد وتنميها وتعكس الدفة تماما.
واضاف: الان وقد اصبحت ايران دولة اقليمية كبيرة، لها كلمتها في كل هذه الملفات الاقليمية، وان امريكا واسرائيل لا تريد ان تزاحمهم ايران في السيطرة على المنطقة، لانهم يريدون المنطقة خاضعة تماما لنفوذهم، لهذا السبب فانا اعتقد انه صراع على النفوذ اكثر منه صراع على البقاء.
واعتبر الاشعل انه لا يوجد اي اساس قانوني لتهديد امريكا واسرائيل المستمر لايران، وقال: ان ايران حتى وان صنعت اسلحة نووية وهو لم يحدث لحد الان، فان هذا الامر لا يخص امريكا واسرائيل من الناحية القانونية.
وتابع: حتى اذا قررت ايران صناعة سلاحا نوويا فانها تستطيع ببساطة ان تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي، وان محاولة فرض امريكا واسرائيل الوصاية على ايران وعلى تحركاتها وعلى سياستها يؤكد ان جوهر الموضوع هو "استقلال القرار الايراني".
وبين استاذ القانون الدولي والعلوم السياسية ان الصحوة الاسلامية التي تشهدها المنطقة والثورات العربية يمثل مناهضة للمشروع الصهيوني الامريكي، وهو يمثل تخفيف العبء والضغوط على ايران، فالغربيون يريدون ان يتحكموا بمصير الثورات العربية، من اجل ان يكون هناك تفرغ كامل لمواجهة ايران.
واكد الاشعل ان امريكا واسرائيل فشلتا في مواجهة ايران سياسيا، لهذا هم يلوحون الان بالمواجهة العسكرية، منوها الى ان حسابات كثيرة تحكم مسألة المواجهة العسكرية، معتبرا انه امر مستبعد.
واوضح ان العداء الامريكي والاسرائيلي لايران ليس بسبب برنامح ايران النووي رغم سلميته، وانما بسبب ان ايران تتقدم بنقاط قوة كثيرة جدا، وهو يعتبر تحدي لاسرائيل وامريكا وبشكل كبير.
FF-15-19:36