صرح رئيس البرلمان الايراني الدكتورعلي لاريجاني بانه لم يمر يوم واحد على بيان طهران حتى ادلت وزيرة الخارجية الاميركية بتصريحات وقحة مؤكداً ان الغربيين لا يقبلون حتى بمبعوثيهم.
واكد لاريجاني :انني انصحهم بان يقوموا بدراسة اعلان طهران بشيء من الدقة والتاني.
وقال لاريجاني الاربعاء: ان شموخ النظام الاسلامي اليوم يعود للتطور في التكنولوجيا الجديدة مثل الطاقة النووية.
واضاف: ان وقاحة الاعداء الان يعود السبب فيها الى وجود الافراد المبدعين والعلماء في البلاد مؤكداً ان ملا الاعداء لقد ملا الاذهان في الاعوام الاخيرة بمزاعم ان ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي.
واشار لاريجاني الى ان الوثيقة النووية الجديدة تتم صياغتها الان في مؤتمر مراجعة حظر الانتشار النووي في نيويورك في حين اعلنت اميركا انها ستواصل انتاج اسلحة نووية جديدة.
واضاف: ان اثارة الضجيج ضد ايران هدفه الحيلولة دون تطور التكنولوجيا الجديدة فيها، ويتصور البعض خطا بان ايران غير مرنة في المفاوضات الا ان اعلان طهران اثبت انها تتعامل بواقعية.
واعتبر لاريجاني موقف الاميركيين واصدقائهم الاوروبيين بانه ذو عدة رسائل وقال: ان الرسالة الاولى هي انهم يتصورون بان ايران لا تبدي مرونة في القضية النووية في حين انها تتعامل بواقعية.
واوضح بان النقطة الثانية هي ان بعض الافراد يتصورون بان ظروف العالم تغيرت بمجيء اوباما وينخدعون بمثل هذا الكلام، الا ان عدة نماذج ومنها قضية فلسطين التي لم يؤخذ فيها اي ارضية لضمان حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم او بخصوص القضية النووية الايرانية، اثبتت بان ممارساتهم تمثل نوعا من الخداع.
واكد لاريجاني بالقول: انه على الاميركيين والاوروبيين ان يعلموا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية مصرة على صون حقوقها النووية وان هذا الامر لا تغيير فيه ولا مساومة عليه.
واعتبر تصريحات الغربيين الاخيرة بانها خطاهم الدبلوماسي واضاف: ان هذا التصريحات اثبتت للداخل ولبعض الاصدقاء في الخارج بان كلام الغربيين ليس صادقا.