واوضح رويوران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت، أن ما حدث في الكونغرس الأميركي المطالبة علناً باغتيال بعض الشخصيات الايرانية يعكس أن اميركا تحاول التعامل مع البرنامج النووي الايراني والعلاقات الاميركية الإيرانية المتوترة باستعمال الطرق الارهابية.
واعتبر أن التهديدات الاميركية الارهابية ادلة يمكن متابعتها من خلال المحاكم الدولية على اعتبار ان السلوك الارهابي محكوم حسب القانون الدولي ويمكن لايران ان تتعامل من خلال الضغوط القانونية ضد الارهاب الأميركي.
وقال أن إيران تسعى في البداية طرح هذه الحقائق امام الرأي العام العالمي، محذراً من أنها قد تلجأ الى المحاكم الدولية في حال استمرار واشنطن باستعمال الطرق الارهابية، مؤكداً أن هناك علماء ايرانيين تم اغتيالهم وهناك وثائق تثبت ضلوع اميركا في هذا السلوك.
كما اضاف المحلل السياسي أن ايران تدافع عن نفسها من خلال استهجان هذا السلوك الارهابي من قبل الولايات المتحدة الاميركية، وتطالب المؤسسات الدولية ومنها الامم المتحدة في اتخاذ القرار اللازم على اعتبار ان هناك مجلس امن مسؤول عن حفظ الامن على المستوى الدولي.
واشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي تحت ضغوط سياسية وانها تتبنى تقارير على قاعدة سياسية وليس على قاعدة المعطيات الميدانية في البرنامج النووي الايراني، وسبق لهذه الوكالة ان تعاملت مع النووي الايراني من هذه الزاوية، وهذا يعتبر احد الاخطاء التي وقعت به المنظمة الدولية للطاقة الذرية.
وذكر الكاتب والمحلل السياسي حسين رويوران أن هناك أكثر من 26 تقريراً لهذه المنظمة تشير الى عدم وجود أي انحراف في البرنامج النووي الإيراني السلمي، ولكن رغم ذلك هناك اتهامات تطرح من قبل الدول الغربية بعيداً عن المعطيات الميدانية التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
Swh – 16-45