اكد برلماني ايراني ان تهديدات الولايات المتحدة لايران تدل على وصول واشنطن الى طريق مسدود، معتبرا ان الولايات المتحدة اصبحت في عزلة ومواجهة امام المجتمع الدولي.
وقال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران الشيخ حسن ابراهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان اميركا لم تف بالتزاماتها وان هناك تناقضا بين اقوالها وافعالها، معتبرا ان بيان طهران الذي وقعته كل من ايران والبرازيل وتركيا كان بيانا منصفا (لحل قضية تبادل الوقود) بشهادة الجميع.
واضاف ابراهيمي: ان اصرار الولايات المتحدة على استصدار قرار ضد ايران وتشديد العقوبات عليها دليل على ان قولهم بالبحث عن السلام انما هو كذبة، وانهم وصلوا الى طريق مسدود، لانهم ان قبلوا ببيان طهران فانهم سيتعرضون للضغوط، لذلك فقد اختاروا طريق القوة والتهديد.
واشار الى ان العقوبات ليس جديدة على ايران بل هي مفروضة عليها منذ 30 عاما، كما ان التهديدات بالحروب ايضا متواصلة ضد ايران حتى بالقنابل النووية بعد ان فرضوا عليها حربا دامية طوال 8 اعوام، مؤكدا ان العقوبات والتهديدات لن تزيد الشعب الايراني الا ثباتا وعزما على المضي في طريقه.
وشدد ابراهيمي على ان ايران اكدت منذ البداية انها تريد الحوار معتبرا ان هناك فرصة سانحة في هذه المرحلة للمفاوضات، من اجل تحويل التهديدات الى فرص للتعاون والتعامل.
واكد ان المجتمع الدولي رحب بمنطق ايران فيما بقيت الولايات المتحدة منعزلة بفعل ضغوط اللوبي الصهيوني الذي يحدد سياسات واشنطن، التي اصبحت اليوم في مواجهة المجتمع الدولي والرأي العام.