وقال خوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت ان واشنطن بهذه الدعوة تريد افشال مبادرة الجامعة العربية بعد موافقة دمشق عليها بهدف تدويل القضية السورية حيث صدمت اميركا من قبول الحكومة السورية للورقة العربية، مشيرا الى ان الولايات المتحدة لا تريد ان تعطي الوقت الكافي لهذه المبادرة كي لا تنجح.
واعرب خوري عن استغرابه لهذه الدعوة التصعيدية حيث تبغي السلطات السورية عبر اصدار العفو العام، الى تهدئة الوضع ومن ثم الانطلاق نحو ترتيب الاوضاع للمضي قدما في تطبيق الاصلاحات السياسية في البلاد لتفضي الى انشاء نظام تعددي في سوريا.
واضاف خوري ان الدعوة الاميركية للمسلحين في سوريا بعدم تسليم اسلحتهم وانفسهم للسلطات تهدف بالدرجة الاولى الى اجهاض أي حل وطني سوري – سوري للاحداث التي تشهدها البلاد ليحال الملف السوري الى مجلس الامن والتدويل.
واشار خوري الى ان سوريا تحتاج الى تحركات حكيمة من أجل نقلها الى عملية سياسية واضحة المعالم تفضي باقل خسائر ممكنة الى اقامة نظام تعددي برلماني على أيدي وطنية سورية – سورية دون تدخل من أي طرف أجنبي.
ودعا خوري كافة الاطراف في سوريا من الحكومة الى المعارضة وحتى المسلحين الى الحذر واليقظة من الدور الاميركي في القضية السورية حيث تعمل واشنطن على تلبية مصالحها قبل كل شئ وهذه الدعوة من شأنها ان تزيد من توتر الوضع في البلاد وليست في صالح أي طرف من الاطراف في سوريا.
SAM