اشاد برلمانيون فرنسيون وبريطانيون باعلان طهران القاضي بتبادل اليورانيوم الايراني بالوقود النووي على الارضي التركية، واعتبروا انه يمثل مدخلا للوصول الى اتفاق شامل، ومؤكدين ان الحل يجب ان يكون عبر الحوار وليس المواجهة.
وقال النائب الفرنسي عن اليسار الاشتراكي مارك غووا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هذا التعاون ربما يسمح اخيرا بالخروج من الازمة، ويجب ان نصل الى الاقرار بانه من الطبيعي ان يملك الشعب الايراني الطاقة النووية والتي يجب ان تكون للاستخدام السلمي.
واضاف غووا: من الافضل ان يتم الحل عبر الحوار وليس المواجهة، ولا اعرف كل عناصر الاتفاق لكنه قد يكون الحل لتفادي العقوبات والوصول الى اتفاق شامل، واعتقد ان هذا في صالح المجتمع الدولي.
من جانبه قال عضو البرلمان البريطاني جيرمي كوربن : جهود البرازيل وتركيا والدول الاخرى التي تتفاوض مع ايران مرحب بها، فلا مشكلة في تبادل الوقود لحصول ايران على وقود نووي اعلى تخصيبا للاغراض الطبية.
واضاف كوربن: ان ايران موقعة على اتفاقية منع الانتشار النووي، وهي منفتحة على التفتيش الدولي، والاتفاقية تجيز لاعضاءها الحصول على الطاقة النووية السلمية اذا ما ارادت ذلك.
واكد ان على المجتمع الدولي اذا ما اراد ترجمة انشغاله بالسلام في الشرق الاوسط ان يفرض على كل دول المنطقة ان توقع اتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية خاصة اسرائيل التي تملك مئتي رأس نووي.