ابدى مساعد رئيس الجمهورية ورئيس مؤسسة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي، ترحيب ايران بانضمام تركيا والبرازيل الى مجموعة (5+1).
وقال صالحي الاربعاء في تصريحات صحفية: "ان القرار المرتبط بانضمام هذين البلدين الى مجموعة (5+1) يرتبط بالمجموعة ذاتها، فهي التي تحدد موقفها حول قبولها او رفضها لهذا الانضمام".
من جهة اخرى، اعتبر صالحي ان احتمال اصدار قرار بفرض عقوبات جديدة على ايران، خطوة فقدت بريقها وانها اقصى جهد يستطيع بذله الغربيون، مؤكدا ان الذين يحاولون اصدار قرار جديد ضد ايران سيفقدون مكانتهم لدى الراي العام.
وقال "ان البلدان الغربية تتصرف على الدوام وفق هذا الاسلوب ولو تصور احد انها ستتوقف عن خطواتها غير العقلانية فانه يخطيء".
واشار صالحي الى ان السبب في محاولة الغربيين فرض عقوبات جديدة على ايران، انهم يشعرون بانه للمرة الاولى تنجح البلدان النامية في الدفاع عن حقوقها في الاوساط الدولية دون الحاجة الى دعم بلدان قوية.
ولفت الى ان البلدان الكبرى تمارس تحركاتها باتباع اساليب القوة، وتريد هذه البلدان ان تكون لها الكلمة الفصل على الدوام لكي تقول ان اي ازمة في العالم لا يمكن حلها دونها.
واعرب صالحي عن ثقته بوجود اشخاص عقلاء سيبذلون مساعيهم لدفع هؤلاء للتصرف بصورة غير عقلانية.وفي سياق اخر، اعرب صالحي عن امله بالبدء في مشروع تشييد منشاة نووية جديدة في البلاد خلال العام "الايراني" الجاري بعد القيام بالتمهيدات اللازمة وتحديد الموقع المناسب، مشيرا الى انه لم يتم تحديد الموقع الخاص بهذا المشروع لحد الان.
وفيما يتعلق بمحطة بوشهر، قال: "ان مشروعها يسير بصورة جيدة ويتم انجاز مرحلة (الاختبار الساخن) حاليا حيث من المؤمل تشغيل هذه المحطة في الصيف القادم".