اختتمت اليوم الخميس بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه اعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي،بعد ثلاثة ايام من النقاشات تناولت مجمل قضايا الامة الاسلامية.
واعلن البيان الختامي دعم المنظمة اعلان طهران الموقع بين ايران وتركيا والبرازيل لتبادل الوقود النووي.كما اصدر المؤتمر وثيقة ختامية اكدت مركزية القضية الفلسطينية ودعم نضال الشعب الفلسطيني، ونددت بسياسات كيان الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية خاصة القدس الشريف، اضافة الى عدة قرارات متعلقة باوضاع المسلمين في العالم وخطة عمل المنظمة للعام المقبل.
و على هامش المؤتمر ، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان اعلان طهران الذي تم التوصل اليه بين ايران من جهة والبرازيل وتركيا من جهة اخرى يعبر عن حكمة القيادة في الجمهورية الاسلامية.
المعلم وفي مقابلة مع العالم اشار المعلم الى ان مشروع العقوبات الاميركي الجديد لن يجدي نفعا، واصفا اياه بالموقف السياسي.
من جهته هنا وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان الجمهورية الاسلامية بمناسبة اعلان طهران، واصفا الخطوة الايرانية بالمهمة جدا لانهاء الخلاف مع الدول الخمس زائد واحد.
وفي مقابلة مع العالم اشاد الوزير الاماراتي بالعلاقات بين دولة الامارات وايران، معتبرا انها تشهد الكثير من العوامل الايجابية.
كما رحب وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي باعلان طهران، واصفا اياه بالايجابي، وقال انه اعطى اشارة قوية من ايران للمجتمع الدولي بان طهران تؤيد السلام والتطور وتنبذ العنف.
بن علوي وفي مقابلة مع العالم اضاف ان الدول الغربية الرافضة للاعلان ليست لديها اية مبررات، واصفا مواقفها تجاه طهران بالسياسية.
وثمن وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي خلال كلمته دعم الدول الاعضاء حق ايران في الاستفادة من الطاقة النووية السلمية وبيان طهران لتبادل الوقود النووي , مؤكدا ضرورة متابعة نزع السلاح النووي بشكل جدي ,وشدد متكي على دور المجتمع الدولي في التصدي لممارسات الاحتلال الاسرائيلي التعسفية ضد الفلسطينيين , داعيا الدول الاسلامية الى التصدي للقوانين الجائرة التي تحكم العالم كحق الفيتو والعمل على وضع نظام ديمقراطي بمشاركة جميع الدول .
كما التقى متكي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي ، مع كل من وزاء خارجية الصومال والنيجر وبوركينافاسو .
وقد تم في هذه اللقاءات بحث العلاقات الثنائية واسلوب التعاون في اطار منظمة المؤئمر الاسلامي وتطورات الاوضاع في افريقيا وكذلك اهم القضايا ذات الاهتمام المشترك .
واعتبر"علي احمد جامه " وزير خارجية الصومال في هذا اللقاء التوقيع على الاتفاق الثلاثي في طهران حول تبادل الوقود النووي بانه مؤشر على السياسات الناجحة للجمهورية الاسلامية الايرانية .
كما التقى الوزير متكي مع وزيرة خارجية النيجر " توره اميتاتا جيبريلاميغا " حيث اكدت الوزيرة " جيبربلاميغا " في هذا اللقاء ان بلادها تعتقد بان جميع الدول لها حق حيازة التقنية النووية السلمية .
هذا والتقى متكي مع وزير خارجية " بوركينافاسو" " مقام بوركينيايي " الذي اكد رغبة بلاده بتوثيق علاقات الصداقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وصفا اياها بانها افضل صديق لبلاده .