واضاف رعد إن "المقاومة، التي تصدت لعدو عجزت جيوش بأكملها عن أن تلحق به هزيمة، صدَّعت قدرة العدو".?
وافاد موقع الانتقاد امس الجمعة ان النائب رعد رأى أن الاحتلال الاسرائيلي "الآن لا يستنكف عن خوض حربٍ جديدة لنبل في مناقبية أو لأخلاقية أو لإلتزامٍ منه بمواثيق دولية على الإطلاق، وإنما لعجزه عن ضمان نجاح الأهداف السياسية التي يرسمها من خلال أي حرب ينوي القيام بها".
وأوضح قائلاً: "حين نحمل عبء مواجهة هذا العدو ونعطي هذه المواجهة الأولوية في برنامجنا السياسي لا نغفل عما يجري من حولنا من تآمر وتواطؤ وكمائن أفخاخ تنصب من أجل تطويقنا ومحاصرتنا ونتصدى لهذه الكمائن والأفخاخ بما يناسب من أجل تعطيل مفاعيلها".
وخلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله في ذكرى أسبوع المجاهد الحاج علي وهيب الرز (أبو حوراء) في حسينية بلدة بنعفول، أكد رعد إن "المقاومات التي حصلت في عالمنا العربي والإسلامي سواءً منها المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق حتى المقاومة في أفغانستان ضد الاحتلال الأجنبي، قد صدّعت حصرية الأحادية القطبية في تقرير مصير الدول والشعوب".
وشدد النائب رعد أن ذلك "أفسح المجال أمام القوى السياسية الدولية المعترضة على المشاريع الغربية حتى تتدخل ويكون لها أمور فاعلة في تقرير السياسات التي تخفف من غلواء الاستبدادية القطبية الأحادية".
وجزم بأن "هذا الفضل يعود فيه للمقاومات في منطقتنا، ونحن بحاجة إلى أن نطور من هذا الكسر للحصرية الدولية في تقرير مصير البلدان ومصادرة المؤسسات الدولية من قبل دولة تدَّعي أنها حامية الديمقراطية فيما هي الراعية الأولى للإرهاب المنظم في العالم"، وذكَّر بأن الولايات المتحدة "تحمي وتدعم وتغطي وتساند وتستخدم الذي ليس له منافس في جرائمه وارتكاباته وإرهابه في كل مسيرة البشرية".
ولفت النائب رعد إلى "الاستجابة السورية التي حصلت للمبادرة العربية الأخيرة"، واعتبرها "استجابة تؤكد أن الأجندة الإصلاحية التي يجب أن تعتمد في سوريا والتي يجب أن يستفاد منها لمنع التدخل العسكري الغربي في شأن سوريا الداخلي هي الأجندة السورية البحتة التي تتبع من المتطلبات الوطنية للشعب السوري الذي نحيي وقفته الدائمة والداعمة للمقاومة وللممانعة بوجه المشروع الأميركي والإسرائيلي خصوصاً أن من يثير التوتر والقلق وعدم الإستقرار ويفتعل الحروب الآن هو في مرحلة العجز".
وتابع قائل:اً إن "العدو الإسرائيلي في أسوأ أحواله اليوم لديه مشاكل داخلية اقتصادية وإسكانية ولديه عدم توازن في تقرير السياسات ويجنح نحو افتعال أزمات لا طاقة له على تمريرها كما يفعل في هذه الأيام من إطلاق التهديد والوعيد بأنه سيشن حرباً ضد إيران لا تصدقوا".
وطمأن النائب رعد إلى أن "العدو أعجز من أن يشن حرباً على لبنان اليوم، وهو يعرف أن رد الفعل على أي حماقة يفتعلها مع إيران لن تسمح له بالتقاط الأنفاس حتى يحفظ وجوده".
وقال النائب رعد: ان "الولايات المتحدة الأميركية والإسرائيليين أعلنوا وقف تمويلهم لليونيسكو لأنها اعترفت بالدولة الفلسطينية، هذه منظمة دولية وهذا التزام دولي وإذا كانت الإدارة الأميركية تخالف الالتزام الدولي تعالوا لندعو لمقاطعتها ولحصارها وفرض العقوبات عليها".
وغمز من قناة الذين يدعون إلى تمويل المحكمة قائلا: "( بس شاطرين إنو نحنا ما بدنا نموِّل المحكمة وتهبطوا حيطان علينا وعلى العالم، وإنو إذا ما مولتوا المحكمة سيطوق لبنان ويحاصر وتفرض عقوبات عليه)".
وتساءل النائب رعد: "ما هي المعايير الواحدة التي تعتمد؟"، ليخلص إلى أنه "لم يعد هناك ثقة لا بمجلس أمن ولا بقوى دولية تتدخل لتفرض نفسها وسيطاً في تسويةٍ في هذه المنطقة أو تلك".