اشاد رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي باعلان طهران الذي وقعته ايران والبرازيل وتركيا بشان مقايضة اليورانيوم الايراني بالوقود المخصب.
واكد الخرافي الاربعاء في تصريح للصحافيين في طهران ان الاعلان بما تضمنه من نقاط يعتبر خطوة ايجابية كبيرة في اطار نزع فتيل الازمة مع الغرب ،معتبرا توقيع الاعلان" نجاحا للدبلوماسية الايرانية السلمية وخطوة في بناء الثقة بين ايران والمجتمع الدولي".
وقال ان الاعلان المذكور وضع ايران امام مسؤولياتها الدولية مطالبا في هذا الصدد المجتمع الدولي بتشجيعها للسير في هذا الاتجاه.
واكد الخرافي دعم الجهود التركية البرازيلية باعتبار الاعلان خطوة ايجابية في طريق التعاون الواضح والشفاف بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية مع تاييد الدعوة للحوار بين ايران ومجموعة فيينا لمزيد من بناء الثقة بين الطرفين.
من جانب اخر شدد رئيس مجلس الامة الكويتي على اهمية التواصل والتباحث في كافة المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين الكويت وايران وضرورة ان تتسم هذه المباحثات بالصراحة والوضوح لاسيما "في هذه الفترة الحرجة" التي تمر بها المنطقة.
وقال الخرافي ان لقاءه مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني تناول اهمية زيارة وفد مجلس الامة لايران وانها تاتي "في هذا السياق"، مؤكدا حرص الكويت على تنمية العلاقات التاريخية والروابط الاخوية التي تجمع بين البلدين الصديقين.
واشار في هذا الصدد الى الدور الذي يتحتم على البرلمانين في البلدين الجارين القيام به من خلال حث حكومتي البلدين على تفعيل دور اللجان المشتركة "بحيث لا يقتصر دورها على الاجتماعات التقليدية التي تطغى عليها المجاملات بل يجب ان تتسم هذه الاجتماعات بمناقشة كافة القضايا والمواضيع بصراحة وشفافية باعتبارها الطريقة الوحيدة والناجحة لمعالجتها".
من جانبه اكد لاريجاني ان استراتيجية ايران في المنطقة تقوم على اساس من التعايش السلمي وتقوية العلاقات مع جيرانها ،مشددا على ان بلاده تدعم كل من يعمل من اجل الاسلام وتسعى للتعاون والتكامل بين الدول الاسلامية.
وقال لاريجاني ان من يقلقه التعاون بين المسلمين هو من يحاول تصوير ايران كمصدر تهديد لجيرانها العرب مجددا تاكيده سعي بلاده واهتمامها البالغ لاستقرار المنطقة.