دوشنبه(العالم)-20/05/2010- رحبت سلطنة عمان ببيان طهران، واعتبرت انه يعطي اشارة قوية حول حسن نوايا طهران ودعمها لسياسة الحوار والتعاون، مؤكدا انه ليس امام الغرب الا القبول بهذا الاتفاق.
قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: نحن نرحب بهذا الاتفاق ونعتبر انه اتفاق ايجابي واعطى اشارة قوية من قبل ايران للمجتمع الدولي بان ايران دولة تحب السلم والتطور، وتكره العنف والمواجهات، وان هذا الاتفاق يمثل ظاهرة جديدة من قبل ايران لدعم سياسة الحوار والتعاون.
وحول التلويح الغربي بالعقوبات اضاف: انهم (الغرب) ليس لديهم اية مبررات لكننا نعتقد ان هذا شيئ يمكن ان يقولوه لاسباب سياسية وليس لاسباب حقيقية، لانهم يعرفون ان هذا المقترح كان مقدما في الاصل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتابع: ان كلا من تركيا والبرازيل لم تكن لتساند هذا المقترح لو لا انها رأت انه شفاف ويبدد كل المخاوف الغربية، لكن الدول الغربية ولاسباب سياسية وداخلية.
واعتبر انه ليس من المستغرب ان يكون موقفهم في البداية هكذا وهم كانوا على علم بالحوار الذي جرى بين ايران وتركيا والبرازيل ولم يبق امام هؤلاء باب مغلق يختفوا خلفه الا ان يقبلوا بهذا الاتفاق ويعتمدوا سياسة جديدة على خطاه من اجل التعاون ونجنب التوتر في منطقة من اهم واخطر مناطق العالم.
وحول سياسة التخويف من ايران قال ان هذه السياسة قصيرة المدى حيث ان ايران دولة جارة وشقيقة لكل الدول العربية، وهي مهمة.
واكد انه على مدى التاريخ فان العمق الثقافي بين الدول العربية وايران كانت مفيدا وعزز دور الاسلام والمسلمين.