مقتل 14 شخصا واحراق 35 مبنى في بانکوك
الخميس ٢٠ مايو ٢٠١٠
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
أعلن مسؤولون اليوم الخميس أن متظاهرين مناهضين للحکومة أشعلوا النيران فيما لا يقل عن 35 مبنى في العاصمة التايلاندية بانکوك خلال احتجاجات عنيفة يوم أمس مما أدى الى مقتل 14 شخصا واصابة 88 بجروح.وکان المتظاهرون قد عاثوا فسادا في شوارع وسط بانکوك أمس بعد أن اقتحمت قوات الجيش موقع احتجاجاتهم , ما دفع تسعة من کبار قادة المتظاهرين للاستسلام.واستسلم اليوم ثلاثة آخرون من کبار زعماء حزب الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدکتاتورية للشرطة وهم فيرا موسيخابونج ووينج توجيراکارن وکورکاو بيکولتونج , فيما تردد أنه جرى اعتقال أريسمان بونجروانجرونج .
أعلن مسؤولون اليوم الخميس أن متظاهرين مناهضين للحکومة أشعلوا النيران فيما لا يقل عن 35 مبنى في العاصمة التايلاندية بانکوك خلال احتجاجات عنيفة يوم أمس مما أدى الى مقتل 14 شخصا واصابة 88 بجروح.
وکان المتظاهرون قد عاثوا فسادا في شوارع وسط بانکوك أمس بعد أن اقتحمت قوات الجيش موقع احتجاجاتهم , ما دفع تسعة من کبار قادة المتظاهرين للاستسلام.
واستسلم اليوم ثلاثة آخرون من کبار زعماء حزب الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدکتاتورية للشرطة وهم فيرا موسيخابونج ووينج توجيراکارن وکورکاو بيکولتونج , فيما تردد أنه جرى اعتقال أريسمان بونجروانجرونج .
وبحلول اليوم الخميس عادت مظاهر الحياة الى طبيعتها في بانکوك بعد أسوأ أعمال عنف تشهدها العاصمة التايلاندية خلال عقدين تقريبا , غير أن السلطات مددت حظر التجوال الليلي حتى صباح الأحد المقبل لضمان اقرار الأمن بشکل أکبر.
وقال المتحدث باسم الحکومة بانيتان واتنياکورن عن حالة الهياج التي أصيب بها المتظاهرون "ندرک خيبة أملهم ولکن العنف الذي حدث ليلة أمس يتخطى مجرد کونه نتيجة للاحباط. لقد کانت جريمة منظمة أو عملا ارهابيا منظما . نبذل جهودا کبيرة لاحتواء هذه الأعمال الارهابية".
ووفقا لبيانات الحکومة فقد قتل 14 شخصا وجرح 394 آخرين يوم أمس خلال الحملة التي قامت بها الحکومة في حي راتشابراسونج التجاري وسط بانکوک , والذي توجد به أفخم الفنادق واحتله المتظاهرون منذ الثالث من نيسان/أبريل الماضي.
وکان آلاف المتظاهرين قد فروا أمس الأربعاء الى معبد بوذي هربا من قوات الحکومة.
وقدمت الحکومة خدمة نقل مجانية لاعادة المتظاهرين الى ديارهم . وينتمي کثير من المتظاهرين , والمعروفين باسم أصحاب القمصان الحمراء , للأقاليم الشمالية والشمالية الشرقية لتايلاند والتي تعد المعقل الرئيسي لرئيس الوزراء المخلوع تاکسين شيناواترا الداعم الرئيسي للمظاهرات.
ومع فشلهم في تحقيق أهدافهم السياسية رغم اشتباکاتهم مع السلطات التي اسفرت عن مقتل 82 شخصا على مدار أکثر من شهرين من الاحتجاجات , شعر أصحاب القمصان الحمراء بالسخط جراء حملة القمع الحکومية واحتجاز قياداتهم أمس الأربعاء مما أدى لاندلع اعمال الشغب وخرجت عناصرهم الأکثر تشددا تعيث فسادا في المدينة وهاجموا مجموعات الأعمال القريبة والمتصلة بالنظام.
وبدأ أصحاب القمصان الحمراء احتجاجاتهم في بانکوك في 12 آذار/مارس في محاولة للضغط على رئيس الوزراء لحل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة.
وکانت الاحتجاجات سلمية في البداية الا أنها تطورت بعد اقتحام البرلمان في السابع من نيسان/أبريل الماضي , الأمر الذي جعل الحکومة تعلن فرض قانون الطوارئ في العاصمة.